انطلاق فعاليات «الأسبوع التشريعي 2026» في دبي
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
دبي (وام)
أخبار ذات صلةانطلقت، أمس، فعاليات الدورة السابعة من «الأسبوع التشريعي 2026» الذي تنظمه الأمانة العامة للجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي، بحضور نخبة من الخبراء والمختصين والمهتمين بالشأن القانوني والتشريعي.
ويشكّل الحدث، الذي يستمر ثلاثة أيام، منصةً مهمة لتبادل الرؤى والأفكار حول دور التشريعات في دعم الاستقرار الأُسري وتمكين أفراد المجتمع.
وقال الدكتور أحمد بن مسحار، أمين عام اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي، إن «الأسبوع التشريعي 2026، يعكس التزام اللجنة بترجمة توجيهات القيادة الرشيدة في ترسيخ دور التشريعات كأداةٍ تمكينية تدعم الاستقرار الأُسري، وتعزّز التنمية المجتمعية، وتُسهِّل حياة الناس، فضلاً عن بحث سبل المواءمة بين النَّص التشريعي واحتياجات الأفراد ومتطلبات المسيرة التنموية في دبي والدولة.
وأضاف أن فعاليات الحدث تعكس النهج التكاملي والتشاركي الذي تتبنّاه اللجنة العليا للتشريعات، والذي تسعى من خلاله إلى بناء منظومة تشريعية تتميز بالمرونة والقدرة على استشراف المستقبل، وتدعم أولوياتها الوطنية، ولا سيما على صعيد تعزيز استقرار الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية لمجتمعٍ مزدهر ومتعاضد.
وقال ابن مسحار، إن «الأسبوع التشريعي 2026» يركّز على دور المنظومة التشريعية في بناء أطر تنظيمية تساعد الأسرة على الاستقرار والقيام بدورها التنموي، موضحاً أن الهدف لم يَعُد تنظيم العلاقة القانونية فقط، بل تمكين الأفراد وحماية حقوقهم وتعزيز جودة حياتهم.
وأضاف أن التشريعات يجب أن تُبنى بالشراكة مع المجتمع نفسه، من خلال الاستماع لاحتياجات الأسر والتحديات الواقعية التي تواجهها في التعليم والصحة ورأس المال البشري ومختلف جوانب الحياة، مشيراً إلى أن إشراك المجتمع في صياغة التشريع يضمن فاعليته واستدامته.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دبي الإمارات الأسبوع التشريعي اللجنة العليا للتشريعات اللجنة العليا للتشريعات بدبي أحمد بن مسحار
إقرأ أيضاً:
أزمة التأشيرات والنفقات تعود لتطارد إيران قبل كأس العالم 2026
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عادت أزمات التأشيرات والضغوط المالية لتلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتضعهم أمام تحديات إدارية ولوجستية معقدة في توقيت حساس.
ورغم إعلان الجهاز الفني بقيادة أمير جالنوي القائمة النهائية للمونديال، فإن ملفات التأشيرات والتمويل لا تزال تمثل مصدر قلق كبير داخل الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في ظل عدم حسم العديد من الإجراءات المرتبطة بسفر البعثة وتنقلاتها خلال البطولة.
وأكد مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أن المنتخب يسير بصورة جيدة على المستوى الفني، إلا أن الأزمة المالية ما زالت تضغط بقوة على خطط الإعداد، موضحًا أن تكاليف المنتخبات الوطنية تُسدد بالعملة الأجنبية، بينما تظل المساعدات الحكومية محدودة مقارنة بحجم النفقات المطلوبة للمشاركة في حدث عالمي بحجم كأس العالم.
تأشيرات المونديال تثير القلقوفي الوقت نفسه، عاد ملف التأشيرات إلى الواجهة مجددًا، بعدما كشف مسؤولو الاتحاد الإيراني أن عددًا من لاعبي المنتخب وأفراد البعثة لم يحصلوا حتى الآن على تأشيرات الدخول اللازمة إلى الولايات المتحدة والمكسيك، رغم اقتراب موعد انطلاق البطولة.
وأشار تاج إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يتحمل مسؤولية التنسيق مع الدول المستضيفة لتسهيل دخول المنتخبات المشاركة، مؤكدًا أن الاجتماعات التي جرت مع مسؤولي الاتحاد الدولي شهدت تفاهمات أولية، لكنها لم تتحول حتى الآن إلى حلول عملية على أرض الواقع.
تغيير المعسكر بسبب الأزمةوأجبرت تعقيدات التأشيرات المنتخب الإيراني على نقل معسكره الإعدادي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، في خطوة تعكس حجم الصعوبات التي تواجه البعثة قبل انطلاق المنافسات.
ويخوض منتخب إيران منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، وسط آمال جماهيره بتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، رغم استمرار الأزمات الإدارية التي تهدد استقرار تحضيراته للمونديال.