«حياكم في أبوظبي» تنظم الدورة الأولى من «لمّة رمضان»
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةتنظم «حياكم في أبوظبي» الدورة الأولى من مهرجان «لــمّـة رمضان» اعتباراً من 20 فبراير 2026 في مدينة أبوظبي ومنطقة العين ومنطقة الظفرة.
وترحب الدورة الأولى من المهرجان، بالعائلات والأصدقاء لاستكشاف روح الترابط المجتمعي في الشهر الكريم من خلال برنامج حافل بالفعاليات الثقافية والترفيهية والأنشطة العائلية، وذلك يومياً من 8:00 مساءً حتى 2:00 صباحاً، وستتوفر تذاكر المهرجان قريباً عبر منصة «بلاتينيوم ليست».
ويحظى زوار الحدث بتجربة استثنائية في أحياء رمضانية مُصممة خصيصاً لتعزيز التواصل والاكتشاف، وتمزج بين التراث الإماراتي العريق، والأجواء الاجتماعية، والفعاليات الترفيهية التي تلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك عروض حيّة، وأنشطة عائلية، وأسواق ومأكولات رمضانية، وباقة متنوعة من فنون الطهي الإماراتية والعالمية.
ومن أبرز فعاليات مهرجان «لمّة رمضان» العروض الفنية والتراثية وهي عبارة عن جلسات سرد القصص للأطفال، وأمسيات الشعر والموسيقى والطرب، وعروض العيالة والحربية، وفنون الخط العربي، وغيرها من الفعاليات التي تحتفي بثراء الثقافة الإماراتية.
أما سوق رمضان، فهو عبارة عن ممرات مستوحاة من الأسواق التقليدية، مزينة بالفوانيس الرمضانية، وتضم منتجات حرفية محلية، وهدايا رمضانية.
وكذلك من أبرز فعاليات الشهر الفضيل تجارب فنون الطهي، فهي مجموعة واسعة من عربات الطعام والمشروبات، تقدم وجبات سريعة، وأطباق السحور، ومشروبات رمضانية تقليدية.
وعن أنشطة الأطفال والعائلات، فسيتم تقديم عروض مسرحية.
ستكون مواعيد مهرجان «لـمّة رمضان» في منطقة العين من 20 فبراير إلى 1 مارس في مركز أدنيك العين بالمنطقة الخارجية، وفي منطقة الظفرة فستكون من 20 فبراير إلى 1 مارس في حديقة مدينة زايد، فيما ستكون مدينة أبوظبي من 27 فبراير إلى 8 مارس على كورنيش أبوظبي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حياكم في أبوظبي أبوظبي الإمارات حياكم رمضان شهر رمضان التلاحم المجتمعي ة رمضان
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.