سيمنس تحتفل بـ 125 عامًا من التحول الرقمي والبنية التحتية الذكية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
شهدت مصر احتفالًا مهمًا بمناسبة مرور 125 عامًا على الشراكة بين شركة سيمنس والقطاع الصناعي والتكنولوجي في البلاد، حيث أكد الحضور التزام الشركة بدعم مشاريع البنية التحتية والتكنولوجيا الحديثة في مصر.
حضر الاحتفال كبار المسؤولين من الحكومة المصرية والألمانية، على رأسهم الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة إلى الدكتور رولاند بوش، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس AG، والوزير ستيفان رونهوف، وزير الدولة للشؤون البرلمانية الألماني، والسفير يورجن شولتس، سفير ألمانيا في القاهرة.
وقال الدكتور رولاند بوش خلال كلمته: "ترتبط سيمنس ومصر بشراكة تمتد لأكثر من قرن، وهي مبنية على الثقة والابتكار، حيث ساهمت هذه الشراكة في تعزيز البنية التحتية الصناعية وتطبيق أحدث الحلول التكنولوجية، بما يدعم التحول الرقمي ويقوي قدرات المجتمع المصري على المدى الطويل".
تاريخيًا، لعبت سيمنس دورًا محوريًا في تحديث البنية التحتية لمصر، بدءًا من تركيب أول خط تلغراف قبل أكثر من 100 عام، وصولًا إلى المشاريع القومية الكبرى في الطاقة والنقل.
ومن أبرز هذه المشاريع، محطات الكهرباء العملاقة التي أضافت قدرات توليد تصل إلى 14.4 جيجاوات، ما عزز أمن الطاقة وزيادة كفاءتها، بالإضافة إلى شبكة القطار الكهربائي السريع بطول 2,000 كيلومتر، والتي تربط بين كبرى المدن المصرية وتخدم نحو 90% من السكان، مما يعكس التوجه نحو التنقل الذكي والمستدام.
كما لعبت الشركة دورًا متقدمًا في الثورة الصناعية الرابعة من خلال معملها المتخصص في التصنيع الآلي والتحول الرقمي، والذي يوفر للشركات المصرية أدوات مبتكرة للتشغيل المبني على البيانات، ويشجع على تبني ممارسات إنتاجية مستدامة وفعّالة في استهلاك الطاقة.
سيمنس تعمل في مصر عبر ثلاث شركات متخصصة، كل منها يركز على جانب محدد من التحول الرقمي:
سيمنس SI: قيادة الابتكار في الطاقة والتشغيل الآلي لدعم الصناعات ورفع الكفاءة الإنتاجية.
سيمنس موبيليتي: تطوير حلول التنقل الذكي وتحديث البنية التحتية للسكك الحديدية، بما يعزز الترابط بين مكونات الشبكة.
سيمنس لبرمجيات الصناعات الرقمية: مركز عالمي للابتكار يقدم حلول التصميم الإلكتروني والتحول الرقمي من خلال منصة Siemens Xcelerator والبحث والتطوير.
ويضم فريق الشركة أكثر من 2,000 موظف، الغالبية من المصريين، ما يعكس التزام سيمنس طويل الأجل بدعم التنمية المستدامة وتعزيز الابتكار الرقمي في البلاد، تركز الشركة على تمكين الشركات والمجتمع المحلي من الاستفادة من التحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 في بناء بنية تحتية مرنة ومستدامة.
من خلال هذه الشراكة الطويلة، تظهر سيمنس كمحفز رئيسي للتحول التكنولوجي في مصر، مع الاستمرار في تطوير مشاريع استراتيجية في الطاقة، والنقل، والتصنيع، والبنية التحتية الرقمية، لدعم الاقتصاد الوطني وتمكين المجتمع من مواجهة تحديات المستقبل الرقمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البنیة التحتیة التحول الرقمی
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
قالت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، إن مخزونات النفط في العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل حلول ذروة فترة الطلب الصيفي، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وأضافت "نشهد استمرار السحب من المخزونات إلى فصل الصيف، مع احتمال أو ترجيح وصولنا إلى مستويات حرجة أو مستويات منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب الصيفي مباشرة".
#GlobalDialogues | IEA Executive Director @fbirol warns that falling oil inventories and a surge in summer travel demand could push global oil markets into a "red zone" if the Strait of Hormuz is not fully reopened by June.
In an exclusive conversation with @ShereenBhan, Birol…
وأوضحت خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن، أن "إعادة فتح مضيق هرمز قد يستغرق في أفضل الأحوال من 6 إلى 8 أشهر إذا تم التوصل إلى اتفاق اليوم".
وأشارت إلى أن ذلك قد يدفع إلى إمكانية سحب كميات أخرى من مخزونات الطوارئ بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، لكن الأمر غير مطروح للنقاش حالياً لأن السوق لم يصلها بعد نحو نصف الكمية المبدئية البالغة 400 مليون برميل، والتي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس (آذار) الماضي.
ارتفاع النفط 2% رغم تحذيرات غولدمان ساكس من ضعف الطلب - موقع 24ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% في التعاملات المبكرة، اليوم الإثنين، بعد أن أمرت إسرائيل قواتها بزيادة التوغل في لبنان في إطار المعركة أمام جماعة حزب الله المسلحة المدعومة من إيران، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أُعلن منذ أكثر من 6 أسابيع.
وقالت: "أياً كان، السحب من مخزونات الطوارئ ليس إلا إجراء مؤقتاً لن يحل المشكلة. حجم خسائر الإمدادات كبير بما يلزم بأن يكون التعويض من خلال خفض الطلب".