الوعي الوطني خط الدفاع الأول في المعركة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
ما هي ” اوبه” ولماذا الآن !!
“أوبه” ليست مجرد مُفردة محلية، وليست مجرد تحذير عابر يلقيه عجوز يجلس على عتبة بيته بل جرعة وعي، تميمة يمنية خالصة معلقة في رقبة كل يمني حريص على أمن بلده وأهله .
– حملة أوبه عندما اطلقت نداءها فهي لا تخاطب فينا الخوف، بل تخاطب فينا تلك الذبالة الباقية من الوعي لتشعل وهجها من جديد .
وتذكرنا بأن المعركة قائمة والأعداء يتربصون
تقول لك بلهجة تشبه توبيخ الأم الحريصة :-
– يا ابني : أوبه من رفيق السوء الذي يبيعك خيانة الله ووطنك وأهلك مقابل صرة نقود زائلة .
– أوبه من تلك اللحظة التي تظن فيها أنك قوي بينما أنت تسقط في فخ التضليل .
– أوبه من بريق الحرب الناعمة على الهواتف الذي يسرق نفسك وخصوصيتك دون أن تشعر ثم يبتزك لتبيع نفسك ووطنك .
– أوبه من العدو الذي يأتيك على شكل رابط مشبوه أو إشاعة مغرضة تهدم وطنك .
– اوبه من العدو الذي يحاول جاهداً اختراق تماسكنا المجتمعي عبر الشائعات والأباطيل .
– اوبه من أن تتحول لأداة بيد العدو من حيث لا تدري .
– اوبه من تراخي صلابة وعيك، وضعف يقظتك الأمنية فانت خط الدفاع الأول .
– اوبه من الانسياق خلف الحملات السخيفة التي تبعد الوعي الجمعي عن اهتماماته الأساسية .
– اوبه من نفسك اذا لم ترعها بالعفاف والصلاح وتقوى الله عز وجل .
أوبه وخلك “ذيب” فاليمن أمانة في قلبك والوعي هو ذيبك المقاتل .
____
في غمرة التحشيد العسكري الأمريكي في المنطقة تبدو الأمور ذاهبة إلى “المواجهة” وباتت ملامح المعركة القادمة تلوح في الأفق أقرب مما نتخيل .
ما يفرض علينا كمجتمع أن نرتقي بمستوى استعدادنا إلى ذروة الاستعداد لها، وأن نكون في حالة من الاستنفار القصوى والجهوزية الكاملة التي تليق بعظمة المواجهة وقدسية الهدف .
وبات اليوم الجميع أمام اختبار للمسؤولية أمام الله والدين والوطن .
لهذا على كل مواطن أن يستشعر ثقل الأمانة الملقاة على عاتقه، وأن يرفع منسوب اليقظة الأمنية إلى أقصى درجاتها .
– كن عيناً ساهرةً في كل مكان تتواجد فيه، في حارتك ومسجدك، ومقر عملك وكل مكان .
– راقب كل تحركٍ مشبوه بعينِ الواعي الذي يدرك أن «أمن الوطن» يبدأ من يقظة الفرد .
– تذكر دائماً : أنت السند المتين للأجهزة الأمنية، وأنت خط الدفاع الأول الذي تتحطم عليه مؤامرات المتربصين .
ولفرسان الجبهة الإعلامية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي انصح نفسي وإياكم :
– إن دوركم اليوم هو بعث روح العزة وتوجيه بوصلة الاهتمام الشعبي نحو قضايانا الأساسية .
– اجعلوا من منصاتكم منابر للتعبئة، وأعيدوا صياغة الوعي الجمعي بما يخدم الصمود اليماني، ويقطع الطريق أمام أبواق العدو الإعلامية .
– علينا أن نتحصن بوعي ويقين وثبات لا يتزلزل لنحبط محاولات الماكينة الإعلامية للعدو التي تسعى لبث الأباطيل واختراق صلابة وعينا .
– علينا واجب تحذير المجتمع من مخاطر الانزلاق لمستنقع خيانة الوطن، أو الانسياق خلف الشائعات أو تداول المعلومات التي تخدم العدوان الأمريكي المتغطرس.
– رسخوا في وجدان الناس حقيقة واحدة أن إرادة الصمود الشعبي هي الصخرة التي ستتكسر عليها مخططات الأعداء، وأن فشل أهدافه وهزيمته ليس مجرد تحليل بل هو سفر إلهي نصنعه بوعينا وتلاحمنا واستشعارنا للمسؤولية .
وكل ما علينا هو الثقة بالله والقيادة وبذل أسباب العمل والتجهيز ليوفقنا الله بأسباب النصر والتأييد..
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: وسعنا نطاق عملياتنا في لبنان وسندمر مواقع حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي وسّع نطاق عملياته العسكرية في جنوب لبنان، مشددًا على أن القوات الإسرائيلية ستواصل استهداف وتدمير مواقع حزب الله، وفقًا لما نقلته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
وأوضح كاتس أن العمليات العسكرية في جنوب لبنان لا تزال مستمرة ولم تنتهِ بعد، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية أحكمت سيطرتها على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية، كما عبرت نهر الليطاني ضمن العمليات الجارية في المنطقة.
وأضاف أن هذه التحركات العسكرية تمثل "رسالة واضحة للأعداء"، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل العمل على حرمان خصومها من مواقعهم الاستراتيجية تباعًا.
وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش تمكن من السيطرة على منطقة قلعة الشقيف ومحيط نهر السلوقي عقب مواجهات عنيفة، مدعومة بغطاء ناري مكثف من القوات البرية والجوية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق إطلاق عملية عسكرية واسعة في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي جنوب لبنان، مؤكدًا توسيع نطاق عملياته إلى مناطق تقع شمال نهر الليطاني.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة آخرين خلال المعارك الدائرة في جنوب لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حزب الله استهدف نحو 60 بلدة في شمال إسرائيل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مع تفعيل صفارات الإنذار أكثر من 130 مرة، في مؤشر على استمرار التصعيد الميداني بين الجانبين.