أعرب عبدالله القبانى مدير عام إدارة قوص التعليمية، جنوب محافظة قنا، عن امتنانه لما شاهده بمعرض الأفكار الفلسفية بمدرسة شركة السكر الثانوية بنات والتى اختصرها فريق مادة الفلسفة بقيادة دعاء ثابت فى عدة أفكار منها سلم متدرج الأفكار وقارب يحمل احلام لغد افضل وعدة افكار جاذبة .

وجه مدير عام الإدارة السكر لفريق عمل مادة الفلسفة، مشيدا بجهود محمد سيد مدير المدرسة الداعمه للعملية التعليمية، مؤكدا أن جذب الطالب للمدرسة يمثل نجاحا كبيرا فى تحسين العملية التعليمية.

 

مدير تعليم قوص يفاجىء مدرسة جراجوس الابتدائية المشتركة 

فاجأ عبد الله القبانى مدير عام إدارة قوص التعليمية مدرسة جراجوس الابتدائية المشتركة لمتابعة سير العمل بها رافقه الجولة عبد الرؤوف القاضى موجه اول التربية الاجتماعية وسليمان الشمولى مدير أمن الإدارة وهانى أنيس المسؤول الاعلامي لتعليم قوص بحضور عاطف محمود مدير المدرسة .

تابع المدير العام حالة فناء المدرسة كما تفقد عدد من الفصول بمختلف الصفوف الدراسية مشدداً على ضرورة التسريع فى تطبيق اساسيات البرنامج القومى لتنمية مهارات القراءة والكتابة ذلك بعد إجراء عدة لقاءات مع التلاميذ الذى أكدو فعلا عدم قدرتهم على القراءة وبالتنسيق مع الاستاذ عاطف مدير المدرسة أكد خضوعهم جميعا للبرنامج العلاجى وفى طريقهم للتحسن  .

كما تابع القبانى مع الفريق الإدارى للمدرسة إجراءات قيد الغياب والحضور للزملاء العاملين والتلاميذ مشددا على ضرورة تفعيل جدول الاشراف اليومى وحصص الاحتياط الزملاء الغائبين كما تابع المدير العام توزيع الكتب الدراسية للتلاميذ بعد حصرها ومخاطبة مخازن الإدارة لاستلام ماورد من مخازن المديرية .وجه احمد عبد المحسن وكيل مديرية التربية والتعليم بقنا بتسليم كافة الكتب المدرسية إلى التلاميذ ، و لفت إلى تفعيل الأنشطة الطلابية وفهرسة المكتبات  يدوياً وإلكترونياً ، وحث الطلاب على  الإستعارة ، وكذلك تنظيم فعاليات ومسابقات لتشجيع القراءة والاهتمام بنظافة المدرسة والمحافظة على أثاثها.

جاء ذلك في سياق المتابعات اليومية التي بدأها وكيل المديرية مع بداية الفصل الدراسي الثاني وفقا لتوجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم و الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا ، و تكليفات طارق سعد وكيل وزارة التربية والتعليم من أجل رصد الواقع التعليمي بالمؤسسات التعليمية و قياس المستوى العلمي للطلاب و انضباط المدارس و وفاء السادة المعلمين بمهمة التحضير .

وتفقد وكيل المديرية مدارس نجع منصور للتعليم الأساسي التي تضم ١١٤٥ طالب موزعين على ٢٥ فصلا دراسيا ، و مدرسة السلام الثانوية النموذجية بنين التي تضم بين جنباتها ٤٥٥ طالبا في ١٢ فصلا دراسيا ، ثم اختتم وكيل المديرية مروره بمدرسة الحميدات الإبتدائية التي تضم ٣١ فصل دراسي .  

كما أجرى وكيل المديرية بعض الاختبارات الشفوية لتلاميذ الصفوف الأولى بالمرحلة الإبتدائية للإطمئنان على إتقانهم مهارة القراءة والكتابة ، وأكد على إستكمال الخطط العلاجية والاهتمام بإعداد سجلات ٢٦ قرائية و حصر الغياب مبكراً وتطبيق لائحة الانضباط المدرسي .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قوص التعليمية مدرسة شركة السكر إدارة قوص مديرية التربية والتعليم بقنا قنا محافظة قنا محافظ قنا متابعة سير العمل مديرية التربية والتعليم مدير تعليم قوص تعليم قوص

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • قبل انطلاقها بأيام.. التربية تستكمل استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة في المحافظات المحررة
  • وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
  • الصفعة الحجرية
  • وكيل تعليم الغربية يتابع امتحانات التعليم الفني بغرفة العمليات
  • مدير عام اتصالات أبين يتفقد مركز اتصالات مودية عقب إجازة عيد الأضحى
  • وكيل العاصمة عدن “محمد سعيد سالم” يتفقد الانضباط الوظيفي بمديرية المنصورة
  • تمهيدًا لافتتاحه.. رئيس شركة مياه البحيرة يتفقد تجهيزات مركز خدمة العملاء بإيتاي البارود
  • وكيل تعليم بني سويف يبحث مع رؤساء لجان ومراقبي الشهادة الإعدادية الاستعداد للامتحانات