البلاد (بيروت)
أعلنت القوات الإسرائيلية، أمس (الاثنين)، عن اعتقال عنصر بارز في تنظيم الجماعة الإسلامية خلال عملية تسلل نفذتها جنوب لبنان، في خطوة أثارت توتراً جديداً على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، كابتن إيلا، في منشور على”إكس”: إن قوات الفرقة 210 اعتقلت عنصراً إرهابياً بارزاً في الجماعة الإسلامية بعد معلومات استخبارية جمعت على مدار الأسابيع الأخيرة”.

وأضافت أن العملية شملت مداهمة مبنى في منطقة جبل روس خلال ساعات الليل، وتم نقل العنصر إلى إسرائيل للتحقيق، مع ضبط وسائل قتالية داخل المبنى. وأكدت إيلا أن الجيش سيواصل جهوده “لإزالة أي تهديد على إسرائيل”.
من جانبها، شجبت الجماعة الإسلامية ما وصفته بـ”التسلّل وخطف مسؤول الجماعة عطوي عطوي من منزله في منطقتي حاصبيا ومرجعيون، بعد ترويع أسرته والاعتداء عليهم بالضرب”. وتساءلت الجماعة إن كان الحادث مرتبطاً بزيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أمس إلى مناطق الجنوب، مؤكدة تمسك أبناء المنطقة بالدولة اللبنانية. كما دعت الجماعة السلطات اللبنانية إلى الضغط على الجهات الدولية والإسرائيلية لوقف الأعمال العدائية والعمل على إطلاق سراح عطوي وجميع الأسرى اللبنانيين، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي اللبنانية.
يأتي هذا الحادث رغم استمرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان منذ نوفمبر 2024، حيث لا تزال القوات الإسرائيلية موجودة في أكثر من خمسة مواقع على الحدود داخل الأراضي اللبنانية. كما تشن إسرائيل غارات دورية على جنوب وشرق لبنان، مستهدفة مواقع وعناصر لحزب الله، بينما تحلق مسيراتها الاستطلاعية بشكل شبه يومي.
في المقابل، أطلقت الحكومة اللبنانية خطة لفرض حصر السلاح بيد الدولة، حيث أنهى الجيش اللبناني جمع الأسلحة في جنوب نهر الليطاني وبدأ العمل شماله، وانتشرت قوات الجيش في أغلب المناطق الجنوبية لتأمين الاستقرار وحماية المدنيين.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الجماعة الإسلامیة

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل