مصدر أمني ينسف أكاذيب الإخوان: لا صحة لتعرض مواطن للتعذيب بالإسكندرية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
في رد حاسم وسريع على آلة الكذب والشائعات، نفى مصدر أمني جملة وتفصيلاً صحة ما جرى تداوله على إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت فيها تعرض أحد المواطنين للتعذيب داخل أحد المقار الأمنية بمحافظة الإسكندرية.
ويأتي ذلك لقطع الطريق على محاولات الجماعة المستمرة لتزييف الوعي العام وتصدير صورة مغايرة للواقع، في إطار خطتها الفاشلة لإثارة البلبلة والتشكيك في مؤسسات الدولة الوطنية.
وأكد المصدر الأمني أن دأب الجماعة الإرهابية على اختلاق الأكاذيب وترويج الشائعات، وسرد وقائع وهمية ليس لها أي صلة بالواقع، إنما يأتي ضمن محاولات مستمرة وليائسة للنيل من حالة الاستقرار والأمن التي تنعم بها البلاد في الوقت الراهن. وأشار المصدر إلى أن لجوء المنصات التابعة للتنظيم الإرهابي لمثل هذه "المسرحيات الهزلية" والادعاءات المفضوحة، يبرهن بوضوح على حالة الإفلاس السياسي والتنظيمي التي تمر بها الجماعة، بعد أن فقدت قدرتها على التأثير في الشارع المصري الذي بات واعياً بمخططاتها الهدامة.
وشدد المصدر على أن وزارة الداخلية تعمل في إطار من الشفافية التامة وسيادة القانون، وأن مثل هذه الأكاذيب لن تنال من عزيمة رجال الشرطة في أداء واجبهم الوطني بصون أمن الوطن والمواطن.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم الاخوان
إقرأ أيضاً:
جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة
أثارت السلطات في مدينة كلكتا الهندية جدلا واسعا بعد قرارها إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بلغ ارتفاعه نحو 70 قدما، وذلك بعد اكتشاف مشاكل تتعلق بالسلامة الهيكلية وخطورة بقائه في موقعه الحالي.
وجاء القرار بعد أيام من ملاحظات تفيد بأن التمثال، الذي شُيّد في ديسمبر الماضي ضمن فعالية ترويجية كبرى في ولاية البنغال الغربية، بدأ يظهر عليه عدم استقرار واضح، حيث شوهد وهو يتأرجح بشكل ملحوظ مع هبوب الرياح، ما أثار مخاوف من احتمال سقوطه أو تعرض المارة للخطر.
وبحسب تصريحات مسؤولين محليين، فإن التقييم الفني أظهر أن الهيكل لم يكن بالشكل الكافي من المتانة لمواجهة الظروف الجوية، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار عاجل بإزالته حفاظا على السلامة العامة.
القضية لم تكن مجرد إجراء إداري بسيط، بل تحولت إلى موضوع نقاش واسع داخل الأوساط الهندية، خاصة أن التمثال كان قد أُقيم في إطار احتفالي ضخم حمل شعار "GOAT"، تزامنا مع زيارة ترويجية لميسي إلى الهند، في حدث جذب اهتماما إعلاميا كبيرا وقتها.
وأشارت تقارير دولية إلى أن التسرع في تنفيذ المشروع دون دراسة هندسية كافية قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، خصوصا أن المنشأة كانت تهدف إلى تكريم أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكنها انتهت إلى مشروع يواجه الإزالة بعد فترة قصيرة من تدشينه.
كما أن الواقعة أعادت فتح ملف التنظيم في الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى في بعض المدن الهندية، حيث يرى البعض أن هناك فجوة بين الطموحات التسويقية الضخمة والقدرات الفنية والتنفيذية على الأرض.
وفي المقابل، دافع بعض المسؤولين عن القرار، مؤكدين أن الأولوية دائما يجب أن تكون لسلامة المواطنين، وأن إبقاء أي هيكل غير مستقر يمثل خطرا مباشرا لا يمكن تجاهله، مهما كانت قيمته الرمزية أو الإعلامية.
وتشير التقارير إلى أن عملية إزالة التمثال لن تكون سهلة، نظرا لحجمه الكبير وتعقيدات تفكيكه، ما يعني أن العملية ستحتاج إلى تجهيزات خاصة وخطة هندسية دقيقة لضمان عدم حدوث أي أضرار أثناء الإزالة.
هذه التطورات جعلت القضية تتجاوز حدود حدث رياضي أو ترفيهي، لتصبح مثالا على التحديات التي تواجه المشاريع الضخمة ذات الطابع الرمزي، خاصة عندما لا تُبنى على أسس هندسية صارمة منذ البداية.
وبينما كان التمثال في الأصل جزءا من احتفال بكرة القدم ونجومية ميسي العالمية، انتهى به المطاف ليصبح موضوعا للجدل حول السلامة العامة والإدارة التنفيذية للمشاريع الجماهيرية.