اتهام إسرائيلي: نتنياهو يكذب مجددا ويحاول الهروب من إخفاق 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
لا يتوقف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن ممارسة الكذب الصريح في شهادته بشأن الفشل أمام هجوم الطوفان في السابع من أكتوبر، بل يتهم جهاز الأمن العام (الشاباك) بتزوير وثيقة من ذلك اليوم، ويدعي أنه لم يأمر بتحديثها، مما يكشف عن امتهانه التلاعب الرخيص، والتهرب من المسؤولية، وهو بذلك يمحو كلمة "المسؤولية" من قاموسه.
رافي بن شطريت، أحد مؤسسي مجلس أكتوبر، ذكر أن "نتنياهو نشر وثيقة منقحة ومشوّهة، يعرض فيها إجاباته لمراقب الدولة متنياهو إنجلمان بشأن إخفاقات السابع من أكتوبر، والوثيقة، التي يسميها "رداً كاملاً"، هي في الواقع سرد شخصي، يهدف لإلقاء اللوم على المؤسسة الأمنية، وتبرئة نفسه من أي مسؤولية، لكن الحقيقة واضحة، ومفادها أن نتنياهو هو المسؤول في نهاية المطاف عن الفشل".
وأضاف بن شطريت في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، وترجمته "عربي21" أن "الوثيقة محاولة جبانة للتهرب من تحقيق حقيقي، حيث يدّعي نتنياهو أن شهادته صادمة، ودفعت المحكمة العليا لتجميد تحقيق مراقب عام الدولة، وهذا بالطبع كذب صريح. فقد أصدرت المحكمة أمرًا مؤقتًا في 31 ديسمبر 2025، بناءً على التماسات من حركة الحكم الرشيد والدفاع العسكري، وانضم إليها مجلس أكتوبر، وزعمت أن إنجلمان، المعين الموثوق به من قبل نتنياهو، لا يمكنه فحص قضايا جوهرية مثل عمليات صنع القرار، وقضايا الاستخبارات".
وأكد الكاتب أن "الأمر صدر قبل نشر شهادته، وليس بسببها، ويستخدم نتنياهو هذا التجميد ليظهر نفسه ضحية، لكنه في الواقع يكشف عن تضارب مصالح، لأن الوثيقة تتجاهل سياسة نتنياهو تجاه حماس في غزة، وسمح بتحويل الأموال القطرية إليها عدة سنوات، واصفًا إياها بأنها "أصل"، والسلطة الفلسطينية بأنها "عبء"، رغم أن تقرير مراقب الدولة الصادر في سبتمبر 2025 يتهم نتنياهو بالإهمال المستمر، وخلال 13 عامًا قضاها في منصبه، لم يتبنَّ مفهومًا للأمن القومي، مما أدى لإخفاقات مدنية وعسكرية".
وأشار بن شطريت إلى أن "نتنياهو تجاهل تحذيرات استخباراتية، بما في ذلك سيناريوهات دقيقة لغزو قادم من حدود غزة، ونُشرت له تصريحات حول ردع حماس، وحول الحفاظ على السلام الاقتصادي معها، فيما يتهم جهاز الأمن العام (الشاباك) بتزوير وثيقة مؤرخة في السابع من أكتوبر، مدعيًا أنه لم يأمر بتحديثها، لكن هذا بالطبع تلاعب رخيص، ورغم اقتراح المؤسسة الأمنية تصفية يحيى السنوار 11 مرة، لكن في كل مرة رفض نتنياهو ذلك خشية التصعيد".
وأوضح أنه "بدلًا من اعترافه بالفشل، فإن نتنياهو يُفسد التحقيقات، ويُسرب المعلومات، ويعارض تشكيل لجنة تحقيق حكومية مستقلة لأنها ستكشف الحقيقة: لأن سياسته تجاهلت التحذيرات، وأدت لهجوم السابع من أكتوبر الذي أسفر عن قتل أكثر من 1200 إسرائيلي، وتقارير ديوان الرقابة نفسه، تدينه بشكل مباشر، لأنه كاذب متمرس، فقد ادعى أنه لم يؤيد الانسحاب من غزة، لكن التاريخ يثبت عكس ذلك، فقد صوّت لصالحه في مراحله الأولى، قبل أن يستقيل".
تؤكد هذه السطور الاسرائيلية أن نتنياهو يكذب بثبات، ويتهرب من التحقيق، ولا يستحق الاستمرار في منصبه، ولعل ما سيقدم الحقيقة للإسرائيليين عما حصل في يوم الطوفان هو تشكيل لجنة تحقيق حقيقية، ستصل إلى الحقيقة، وستكون استنتاجاتها وتوصياتها بدايةً تحمّل المسئولين عن الفشل.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الاحتلال نتنياهو تحقيق غزة غزة نتنياهو الاحتلال تحقيق طوفان الاقصي صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة السابع من أکتوبر
إقرأ أيضاً:
سيدة تستدرج الأطفال لخطفهم.. الحقيقة تحمل مفاجأة تقلب كل التوقعات | فيديو
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والقلق بين عدد من الأهالي، بعدما ظهرت فيه سيدة اتهمها سكان إحدى المناطق بمحاولة استدراج وخطف الأطفال والتقرب منهم بطرق أثارت الشكوك، قبل أن تغادر المكان عقب اعتراض الأهالي عليها.
ووفقا لروايات شهود عيان، فإن السيدة دخلت أحد الشوارع السكنية التي يتواجد بها عدد كبير من الأطفال، وحاولت التحدث معهم وتقديم بعض الإغراءات والمزايا لهم، كما كانت بحوزتها أدوات مكياج خاصة بالأطفال، الأمر الذي أثار ريبة عدد من السكان الذين تدخلوا للاستفسار عن سبب وجودها في المنطقة.
وفي هذا السياق، قالت نهي عز، مصورة الفيديو المتداول، إن الواقعة بدأت عندما لاحظ عدد من الأطفال، من بينهم أبناؤها، وجود السيدة داخل الشارع وهي تحاول التقرب منهم والتحدث إليهم بشكل متكرر.
وأضافت: "كانت تحاول استمالة الأطفال من خلال بعض الأشياء التي كانت تحملها معها، كما عرضت على بعض الفتيات الصغيرات استخدام أدوات مكياج كانت بحوزتها، وهو ما دفع بعض السيدات من الجيران للتدخل والاستفسار منها عن سبب وجودها".
وتابعت نهي أن السيدة، بحسب روايتها، ردت على الأهالي بألفاظ غير لائقة عندما حاولوا الحديث معها، الأمر الذي تسبب في حالة من التوتر داخل الشارع، مضيفة: "سمعت أصواتا مرتفعة في الخارج، وعندما خرجت حاولت التحدث معها بهدوء في البداية وسألتها عن محل إقامتها، فأخبرتني أنها من محافظة الشرقية".
وأشارت إلى أن السيدة أبدت انفعالا خلال الحديث، وقالت إنها حرة في التواجد بأي مكان ترغب فيه، ما دفعها إلى توثيق الواقعة عبر هاتفها المحمول بعد تصاعد الموقف، وأضافت: "طلبت من ابنتي إحضار الهاتف وقمت بتصوير الفيديو، وعندما أخبرتها أنني سأقوم بإبلاغ الجهات المختصة غادرت المكان سريعًا".
وطالب عدد من الأهالي الجهات المعنية بالتحقق من ملابسات الواقعة وفحص ما تم تداوله بشأنها، مؤكدين أهمية توخي الحذر ومراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالتعامل مع أشخاص مجهولين، لحين صدور أي بيانات رسمية تكشف حقيقة الواقعة وظروفها.
والجدير بالذكر، أن المعلومات المتداولة حتى الآن تستند إلى روايات شهود عيان ومقطع الفيديو المنتشر، فيما لم تصدر الجهات المختصة أي بيان رسمي بشأن الواقعة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
ولكن تواصل "صدى البلد"، مع أسرة "هناء محمد صابر، المرأة المتسولة وضحية التفكك الأسري ومن الاحتياجات الخاصة".
فقال والد محمد صابر، والد هناء: "بنتي هناء ضحية ظروف أسرية صعبة مرت بها منذ سنوات طويلة، وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعاني من إعاقة ذهنية تجعلها غير قادرة على التصرف بشكل طبيعي أو الاعتماد على نفسها بشكل كامل".
وأضاف صابر- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "ومنذ أكثر من 20 عاما وهي تتعرض لحالات متكررة من التغيب والضياع، وكثيرا ما كنا نبحث عنها حتى نجدها ثم تعود لتغيب مرة أخرى".
وتابع: "منذ نحو عام ونصف كانت قد اختفت بالفعل، وتمكنا من العثور عليها، لكنها غادرت مرة أخرى ومنذ حوالي 6 أشهر لا نعلم عنها شيئا، ونحن نعيش حالة من القلق والخوف الشديد عليها، خاصة أنها تعاني من مشكلات نفسية وإدراكية تجعلها عرضة للاستغلال أو التعرض للخطر".
وأردف: "هناء إنسانة طيبة جدا ولا تؤذي أحدا، لكنها تحتاج إلى رعاية ومتابعة مستمرة بسبب حالتها الصحية والعقلية، وخلال فترة غيابها السابقة أنجبت طفلة تبلغ من العمر الآن نحو 14 عاما في ظروف غير شرعية، ولم تحصل الطفلة على الرعاية الكاملة التي تستحقها".
واستكمل والدها حديثه قائلا: "ظروفي المادية صعبة جدا، فأنا أعيش على معاش بسيط بالكاد يكفي متطلبات الحياة اليومية، وأتحمل مسؤولية رعاية حفيدتي أيضا، وهناك شخص معروف لدينا بأنه والد الطفلة، لكنه لم يعترف بها رسميا ولم يتحمل أي مسؤولية تجاهها حتى الآن".
واختتم مناشدته قائلا: "كل ما أتمناه الآن هو العثور على هناء وإعادتها إلى أسرتها سالمة، فهي مريضة وتحتاج إلى الرعاية والعلاج، وأطالب كل من يشاهدها أو يمتلك أي معلومات عنها أن يبلغ الجهات المختصة أو يتواصل معنا للمساعدة في إعادتها إلى منزلها".