مجدي الجلاد يسأل ضياء داود: من هندس الانتخابات؟ والأخير يرد -(فيديو)
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
كتب– أحمد العش:
قال النائب ضياء الدين داود، عضو مجلس النواب، إن ما جرى في الانتخابات الأخيرة يمثل هندسة للمشهد السياسي، موضحًا أن جميع الأحزاب كانت تسأل بعضها البعض عن مواقف معينة وتنسق حول تفاصيل محددة، وهو ما يعكس تدخلًا منظمًا يغير طبيعة المنافسة السياسية.
وأضاف "داود" خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست "أسئلة حرجة"، أن السؤال الحقيقي يجب أن يكون: هل تصنع الأجهزة الأحزاب السياسية وفق خطة محددة، أم أن الأحزاب تُبنى بإرادة شعبية طبيعية، وبحالة نمو طبيعي، واشتباك مباشر مع قضايا الناس؟ مؤكدًا أن محاولة السيطرة على المشهد السياسي وفرض شكل من التعددية بشكل مصطنع يمكن أن تصمد لفترة قصيرة، لكنها لن تستمر طويلًا، مشددًا على أن الحياة السياسية لابد أن تعود إلى مسارها الطبيعي.
وشدد عضو مجلس النواب، على ضرورة إطلاق الحريات العامة، وفي مقدمتها حرية الحركة وحرية التعبير، وعودة الصحافة بأشكالها المتنوعة كما كانت قبل عام 2011، مع كبح المخاوف المصطنعة من الحرية، معتبرًا أن التدخلات السافرة وتزوير انتخابات 2010 واستخدام العنف هي التي فجرت الأوضاع آنذاك، وليس اتساع هامش الحرية، مؤكدًا أن تأمين المسار إلى صناديق الاقتراع يخلق شعورًا عامًا بالشراكة في صناعة القرار السياسي والاقتصادي.
وتطرق "داود" إلى غياب المجالس المحلية، معتبرًا أن التأخير غير المبرر في إصدار قانون المحليات أدى إلى غياب نحو 55 ألف قيادة محلية لمدة 15 عامًا، وهو ما أضعف نقل نبض الشارع والقرية، ومنح السلطة التنفيذية نفوذًا واسعًا دون رقابة شعبية مباشرة، موضحًا أن وجود هذه القيادات كان يمثل صمام أمان ومساءلة يومية للمسؤولين المحليين.
وأكد أن عودة المحليات ستخلق زخمًا سياسيًا حقيقيًا داخل الأحزاب، حيث ستفتح الباب أمام مئات الآلاف من القيادات الطبيعية على مستوى الجمهورية، ما يعزز المشاركة السياسية والشعور باتخاذ القرار، ويُسهم في معالجة أوجه القصور داخل الجهاز التنفيذي للدولة.
وفي سياق تشريعي، أشار ضياء الدين داود، إلى أن الأقلية البرلمانية قدمت مشروعات قوانين مهمة، من بينها مشروع قانون هيئة الملكية العقارية والتوثيق، لمعالجة أزمة تسجيل العقارات، لافتًا إلى أن نسبة العقارات المسجلة في مصر لا تتجاوز 5%، وهو ما ينعكس سلبًا على النشاط الاقتصادي والقدرة على الحصول على التمويل، معتبرًا أن هذا الملف اقتصادي بالأساس ولا ينفصل عن الإصلاح القانوني.
وأوضح البرلماني، أن مشروع القانون أُعد بمشاركة خبراء ومتخصصين، وبدراسة موسعة تجاوزت 300 صفحة، وجرى توزيعه على الهيئات البرلمانية لدراسته، مؤكدًا أن الرفض المتكرر لمشروعات القوانين المقدمة من المعارضة يعكس أزمة في التعامل مع الأفكار القادمة من خارج الأغلبية.
واختتم النائب ضياء الدين داود، حديثه بالتأكيد على أن المعارضة تحقق انتصارات جزئية داخل البرلمان، مستشهدًا بتعديلات أُقرت في قوانين مثل: الصيد والإجراءات الجنائية والإيجارات، معتبرًا أن هذه المكاسب، وإن كانت محدودة، تظل ضرورية في ظل ميزان القوى القائم داخل المجالس النيابية.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
هندسة الانتخابات ضياء الدين داود مجدي الجلاد أسئللة حرجة أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
حوادث وقضايا عتاب على "أوردر" انتهى بقتيل قبل قعدة عرب.. كيف اغتالت يد الغدر "إمبراطورإعلان
أخبار
المزيدإعلان
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
25 18 الرطوبة: 33% الرياح: شمال المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: التعديل الوزاري إيران وأمريكا مسلسلات رمضان 2026 الطقس اتفاق غزة دولة التلاوة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 هندسة الانتخابات ضياء الدين داود مجدي الجلاد مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر لضبط أسعار الدواجن ضیاء الدین داود صور وفیدیوهات مجدی الجلاد ضیاء داود تدخل ا
إقرأ أيضاً:
الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
صادق الكنيست الإسرائيلي، في جلسة ليلية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة سياسية مفاجئة تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة قد تعيد رسم المشهد السياسي في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، فقد حظي مشروع القانون بتأييد واسع داخل الهيئة العامة للكنيست، حيث صوّت 106 نواب لصالحه من أصل 120، دون تسجيل أي أصوات معارضة، في مؤشر يعكس حجم التوافق السياسي على المضي نحو إنهاء الدورة البرلمانية الحالية.
ووفق موقع “والا” العبري، فإن مشروع القانون يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات المبكرة بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة انتقالية سياسية حساسة خلال الأسابيع القادمة.
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد كانت أحد أبرز الأسباب التي سرعت من الدفع نحو حل الكنيست، بعد فشل تمرير تشريعات حاسمة كانت مطروحة على جدول أعمال الحكومة.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن أحزابًا داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تختلف حول توقيت الانتخابات، حيث يدفع حزب شاس الحريدي نحو إجراء الاقتراع في 15 سبتمبر، بينما يفضّل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تأجيل الموعد إلى أقصى حد ممكن من عمر الولاية، بهدف استكمال بعض الملفات التشريعية العالقة.
وبحسب الإجراءات التشريعية في إسرائيل، فإن حل الكنيست لا يصبح نافذًا إلا بعد إقراره بثلاث قراءات متتالية، ما يعني أن المشروع سيعود مجددًا إلى لجنة الكنيست قبل التصويت عليه نهائيًا، وتحديد موعد الانتخابات بشكل رسمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الدخول في مسار انتخابات مبكرة قد يعيد خلط الأوراق داخل الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات السياسية، خاصة في ظل الملفات الداخلية والخلافات المتصاعدة داخل الحكومة الحالية.
ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الجدل السياسي والتشريعي، مع انتقال إسرائيل فعليًا إلى مرحلة ما قبل الانتخابات، في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل الائتلافات الحاكمة، واستمرار تأثير القضايا الداخلية على الاستقرار السياسي.
وحل الكنيست يعني إنهاء الدورة التشريعية الحالية والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو مسار سياسي متكرر في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلافات داخل الائتلافات الحكومية.
وغالبًا ما ترتبط هذه الخطوات بملفات داخلية حساسة مثل التجنيد، والميزانية، وتوازن القوى بين الأحزاب الدينية والعلمانية.