إيران تؤكد تأهبها التام: تل أبيب عاجزة عن مواجهتنا دون غطاء أمريكي
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
#سواليف
أكد مصدر إيراني عدم قدرة #إسرائيل على شن #عملية_عسكرية ضد #إيران من دون دعم #الولايات_المتحدة مشيرا إلى أن “إصبع #طهران على #الزناد” ومستعدة لأي عمل عسكري قد تُقدم عليه #واشنطن وتل أبيب.
وأوضح المصدر أن الهشاشة العسكرية النسبية لإسرائيل، إلى جانب القدرات الصاروخية الإيرانية التي يمكن أن تُلحق بها أضرارا جسيمة، تجعل تل أبيب عاجزة عن تنفيذ عملية عسكرية منفردة ضد إيران.
ولفت المصدر إلى أن الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو إلى الولايات المتحدة تهدف في جوهرها إلى إقناع الإدارة الأمريكية برفض تقديم تنازلات في المفاوضات الجارية مع إيران. وشدّد على أن أي هجوم إسرائيلي على إيران سيستلزم تدخلاً أمريكياً تلقائياً، نظراً لاعتماد تل أبيب على الدعم العسكري الخارجي، بينما تبقى إيران في حالة يقظة قصوى تراقب بدقة كل التحركات الأمريكية والإسرائيلية، حتى في ظل استمرار المفاوضات الدبلوماسية.
مقالات ذات صلةوأشار المصدر إلى أن إيران، التي لم تبدِ العدوان في سياستها الخارجية، تمتلك خبرة دفاعية متطورة وتغتنم كل فرصة لتعزيز قدراتها على حماية نفسها. ورأى أن أي هجوم أمريكي-إسرائيلي محتمل سيؤدي إلى تعزيز الوحدة الوطنية داخل إيران وتمتين جبهتها الدفاعية.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في 28 يناير عن إرسال “أسطول” من #السفن_الحربية باتجاه إيران، بينما عُقدت الجمعة الماضية في مسقط محادثات بين وفدين أمريكي وإيراني حول الملف النووي، وصفها ترامب بأنها إيجابية مع التأكيد على استمرارها خلال الأسبوع الجاري. ومع ذلك، جدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد تمسّك طهران بحقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدّى ذلك إلى حرب.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف إسرائيل عملية عسكرية إيران الولايات المتحدة طهران الزناد واشنطن نتنياهو ترامب السفن الحربية
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.