تشهد محافظة أسوان تنفيذ سلسلة من المشروعات الخدمية الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن الأسوانى .

وفى هذا الإطار يتم حالياً التنسيق لتوفير لانش إسعاف نهري مجهز بمنطقة قسطل للتدخل السريع والتعامل الفوري مع الحالات الصحية الطارئة، والمساهمة في تقديم الرعاية الصحية والعلاجية اللازمة بالشكل الأمثل بما يضمن توفير الحماية الصحية للمواطنين والسائحين .

وقد التقى اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان مع الدكتور محمد الدخيلى مدير إقليم جنوب الصعيد بهيئة الإسعاف المصرية ، والدكتور عبد السميع محمد مدير إدارة الإسعاف النهرى والبحرى بالهيئة لمناقشة ذلك.

وقد أكد الدكتور إسماعيل كمال على أن توفير لانش إسعاف نهرى بقسطل يمثل أولوية عاجلة لتلببية مطالب وخدمة أهالى مدينة وقرى أبو سمبل السياحية ، ولضمان مواصلة الدعم وتحسين منظومة الطوارئ والإستجابة السريعة لتوفير وسائل إسعافية متطورة بالمناطق الحدودية والنائية في الوقت المناسب .

مشروعات خدمية أخبار أسوان.. تكريم الفرق الفنية بمهرجان الثقافة والفنون وتنظيم ندوة تثقيفية وحملات بيطريةمحافظ أسوان يكرم فرق الفنون الشعبية المشاركة بالمهرجان الدولي للثقافة ..شاهد

وخلال اللقاء وجه الدكتور إسماعيل كمال أيضاً بالتنسيق مع هيئة الإسعاف المصرية لتوفير لانش إسعاف بمركز إدفو، وأخر بمركز كوم أمبو لخدمة قرى وجزر وسط وغرب النيل ، مع تعزيز القدرة على التدخل السريع للتعامل مع الحالات الطارئة على المراكب السياحية والكروزات النيلية بالشكل المطلوب .

وأشاد الدكتور إسماعيل كمال بالدور الفعّال الذى تقوم به هيئة الإسعاف المصرية بقيادة الدكتور عمرو رشيد فى دعم وتأمين الخدمات الطبية العاجلة لإنقاذ الأرواح والتعامل مع الحالات الحرجة، مشيراً إلى ضرورة إستمرار ومواصلة التعاون المشترك لرفع كفاءة منظومة الطوارئ بالمحافظة بما يضمن وصول الخدمة الإسعافية إلى المواطنين فى أسرع وقت وبأعلى مستوى من الجاهزية .

ومن جانبه أكد الدكتور محمد الدخيلى بأن لانشات الإسعاف النهرية مزودة بأحدث أجهزة الإسعاف والتدخل الطبي، وتعمل بمحركات قوية تساهم في تسريع زمن الإستجابة للوصول للحالات الحرجة بسرعة فائقة وفى أقصر وقت، مما يقلل من معدلات الخطورة ويضاعف فرص إنقاذ المرضى والمصابين وتحقيق إستجابة فورية وحاسمة للحوادث والحالات الطارئة على إمتداد نهر النيل وخاصة فى المناطق البعيدة والجزر والقرى النيلية .

وفى ختام اللقاء تم التأكيد على إستمرار التنسيق بين المحافظة وهيئة الإسعاف لضمان رفع كفاءة وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين على مستوى المراكز والمدن، وبما يلبى إحتياجات الأهالى من خلال إستمرار تطوير الخدمات الإسعافية ونشر وتوزيع وسائل الإستجابة السريعة بالمناطق ذات الإحتياج على الوجه الأكمل .

طباعة شارك اسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان إسماعیل کمال

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • غارات إسرائيلية تستهدف غزة وتدمر منازل في البريج وجباليا والزيتون والجلاء
  • العظمى في أسوان 45 درجة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 (بيان بالدرجات)
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • كانوا رايحين عزاء.. مصرع شاب وإصابة 4 آخرين بطلقات نارية بقرية السمطا بقنا
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.