إندونيسي وكازاخستاني يتصدران منافسات بطولة آسيا للدراجات 2026 بالقصيم
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
واصلت بطولة آسيا للدراجات على الطريق 2026 بالقصيم، منافساتها، بإقامة سباقين على مسار منتزه الغضا، وسط تنافس قوي بين نخبة درّاجي القارة.
وفي أجواء تنظيمية وأمنية على مسار السباق، أنهى الإندونيسي محمد نور حمات سباق الفردي العام للرجال تحت 23 عامًا لمسافة 124.8 كيلومترًا في المركز الأول بزمن قدره ساعتان و47 دقيقة و3 ثوانٍ، فيما جاء الكازاخستاني منصور بيسمباي ثانيًا بفارق 13 ثانية بزمن ساعتين و47 دقيقة و16 ثانية، وحلّ الإندونيسي استنان ملوانا ثالثًا بزمن ساعتين و47 دقيقة و21 ثانية.
وفي سباق الفردي العام للفتيات لمسافة 62.4 كيلومترًا، حققت الكازاخستانية أنيل تاشباي الميدالية الذهبية بزمن ساعة و48 دقيقة و29 ثانية، بينما نالت اليابانية نانامي إيشيكاوا الميدالية الفضية، وجاءت الأوزبكية غولهيو ساتاروفا ثالثة بالميدالية البرونزية بالتوقيت نفسه.
واختُتمت المنافسات بتتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في السباقين من قبل رئيس الاتحاد السعودي للدراجات عبدالعزيز الشهراني.
القصيمالدراجاتبطولة آسيا للدراجاتقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: القصيم الدراجات بطولة آسيا للدراجات
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.