عمرو موسى يحذر من “فخ” دولي للعرب
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
#سواليف
حذر #عمرو_موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، من محاولات دولية مستمرة لإزاحة #القضية_الفلسطينية من جدول #الاهتمام_العالمي، مؤكدا أنها ستظل #قضية #أمن_قومي مصري وعربي.
وشدد الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية على أنه “لا حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال تقرير مصير #الشعب_الفلسطيني وإقامة #دولة_فلسطينية مستقلة”.
وجاء تحذير موسى خلال محاضرة ألقاها ضمن فعاليات “دورة التعريف بالقضية الفلسطينية”، بدعوة من مفتي الجمهورية نظير عياد، بمقر دار الإفتاء المصرية، أمام جمع من أئمة وزارة الأوقاف، ووعاظ الأزهر الشريف، وأمناء الفتوى بدار الإفتاء.
مقالات ذات صلة شواغر لوظيفة معلم في التربية / تفاصيل 2026/02/10ووصف موسى التوقيت الحالي بـ”البالغ الدقة” في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات متصاعدة، قائلا إن المنطقة المحيطة بمصر “تكاد تشتعل بالمعنى الحقيقي للكلمة”، مشيرا إلى الأحداث في قطاع غزة، والأوضاع المتفجرة في السودان والقرن الإفريقي، والتوترات في البحر الأحمر التي تهدد أمن الملاحة وقناة السويس، بالإضافة إلى ما يجري في اليمن.
وأكد أن هذه “الحرائق” لم تطفأ بل تتزايد، معتبرا أن أحد الأهداف الرئيسية في المرحلة الراهنة هو إعادة تشكيل النظام العالمي، ويتضمن ذلك إعادة رسم الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن المتابع للأحداث خلال السنوات الماضية يلحظ محاولات واضحة لإنهاء القضية الفلسطينية عبر تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني وفرض واقع جديد على الشعوب العربية لإجبارها على قبوله، قائلا: “هو ما نرفضه جميعا”.
وانتقد موسى تراجع مكانة القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، واصفا إياهما بأنهما أصبحا “مزاحين من مكتبة العالم”، لا ينفذان ولا يحترمان، بل لم يعودا يذكران أصلا، محذرا من أن ذلك يمثل تهديدا خطيرا للدول الضعيفة والمتوسطة التي تعتمد على القانون الدولي لحماية مصالحها.
وبشأن مجلس الأمن الدولي، قال موسى إنه فشل في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين بسبب حق النقض “الفيتو” وازدواجية المعايير، وطمع وأنانية القوى الكبرى، معتبرا أن النظام الدولي القائم يتهاوى أمام نظام جديد يعاد رسمه حاليا دون إتاحة مساحة حقيقية لتدخل الدول المتوسطة.
وفيما يتعلق بالدور المصري أكد موسى أن مصر أدت دورا محوريا في مختلف مراحل الحياة الدولية، وكانت في مقدمة الدول التي شاركت في صياغة النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن مصر قادت عام 1945 مناقشات ميثاق الأمم المتحدة ممثلة للشرق الأوسط والدول النامية، وتمكنت من مخاطبة العالم بلغة يفهمها الجميع.
وأضاف أن القضية الفلسطينية ارتبطت تاريخيا بمصر، وأن الموقف المصري ظل ثابتا منذ عشرينيات القرن الماضي في دعم الحقوق الفلسطينية، مؤكدا أن مصر كانت وما زالت حائط صد أمام مخططات “الكيان الإسرائيلي المحتل”، خاصة محاولاته تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، وهو ما يمثل مساساً مباشرا بالسيادة المصرية، وقد واجهته مصر بالرفض القاطع.
كما أشاد موسى برفض مصر لتهجير الفلسطينيين، ورفض المملكة العربية السعودية للتطبيع، معتبرا أنهما يمثلان نموذجا لقدرة الدول العربية على الصمود واتخاذ مواقف حاسمة، قائلا: “نحن أمام تحدٍ كبير لكننا نستطيع أن نقف أمامه”.
وشدد موسى التأكيد على أن “الصراع العربي مع الكيان الإسرائيلي المحتل لن ينتهي إلا بحل مقبول يتمثل في إقامة دولة فلسطينية”، معتبرا ذلك الأساس الذي قامت عليه المبادرة العربية للسلام عام 2002، إلى ضرورة إجراء انتخابات فلسطينية في أقرب وقت هذا العام لإيجاد قيادات جديدة قادرة على قراءة الواقع واستشراف المستقبل.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف عمرو موسى القضية الفلسطينية الاهتمام العالمي قضية أمن قومي الشعب الفلسطيني دولة فلسطينية
إقرأ أيضاً:
قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
قال مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن دول الخليج واليمن ولبنان والعراق "تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه لا يمكن لأي دولة أن تؤدي دوراً إقليمياً على حساب أمن واستقرار وازدهار المنطقة.
وكتب قرقاش، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، الثلاثاء، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مضيفاً أن "دور أي دولة في الإقليم لا يمكن أن يكون على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي أن "المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين".
من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم. لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.
المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين. — د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 2, 2026
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالنفوذ الإيراني في عدد من دول المنطقة، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وعدد من العواصم الخليجية بشأن التدخل في الشؤون الداخلية.
وكانت دول خليجية، إلى جانب العراق والأردن، قد تعرضت خلال فترات سابقة لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، في سياق الحرب الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة على طهران، وفق تقارير إعلامية.
وفي أيار/مايو الماضي، كان قرقاش قد اعتبر أن "النظام الإيراني يحاول تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة"، مشيراً إلى أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر هيئة تنظيمية إيرانية خريطة جديدة لمضيق هرمز، حددت فيها مناطق خاضعة لما وصفته بـ"إشراف" القوات المسلحة الإيرانية، بما يشمل مناطق من المياه الإقليمية لكل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، ما أثار مزيداً من الجدل بشأن أمن الملاحة في الخليج.