السوداني يدعو إلى تعظيم الإيرادات وضغط النفقات
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 10 فبراير 2026 - 10:35 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال مكتب السوداني في بيان ،امس الاثنين، إن “رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ترأس اجتماع المجلس الوزاري للاقتصاد بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وزيرة المالية وزراء الاعمار والإسكان والصناعة والعمل والشؤون الاجتماعية والموارد المائية وزير الزراعة وكالة، والأمين العام لمجلس الوزراء، ومحافظ البنك المركزي، وعدد من المستشارين المعنيين”.
وشهد الاجتماع، حسب البيان، “بحث المواضيع المدرجة على جدول الاعمال ومتابعة الجهود الحكومية المبذولة لتعظيم الإيرادات وضغط النفقات، ومراجعة القرارات السابقة، حيث أقرّ المجلس الهيكيلة الخاصة بمديرية الجباية في وزارة المالية التي سبق أن جرى إقرار تشكيلها في الاجتماع السابق للمجلس”. وأقر المجلس استثناء الأجهزة الأمنية والإسعاف الفوري من قرار تقليل دعم الوقود الذي سبق اتخاذه في اجتماع سابق.وشدد السوداني على “أهمية اختيار العناصر الكفوءة للعمل في هذه المديرية من أجل تحقيق الأهداف المرجوّة من تشكيلها”. وأكد، “ضرورة مراجعة الأثر المالي والاقتصادي لكل إجراء يتم اتخاذه في هذا الاطار”، مبيناً أن “منهج الاصلاحات الاقتصادية الأساسية، والتي تصبّ في مسار دعم الاقتصاد الوطني في المدى المنظور، يحظى بدعم القوى السياسية الوطنية”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.