معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
وصلت، صباح اليوم الثلاثاء، دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين الى قطاع غزة للساحة الرئيسية في معبر رفح البري من الجانب المصري، تمهيدا لعودتهم إلى قطاع غزة.
وقالت مصادر بالمعبر، إن فريق من الهلال الأحمر المصري استقبل العائدين الفلسطينيين في معبر رفح البري، حيث تقوم فرق الهلال بتيسير الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المختصة، وتوزيع الوجبات والمياه والعصائر عليهم، بجانب توزيع الحلوى والشوكولاتة على الأطفال وتقديم الدعم النفسي.
ومن ناحية أخرى، تستعد السلطات المصرية لاستقبال الدفعة السابعة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين من قطاع غزة، للعلاج في المستشفيات المصرية، حيث أنشأت وزارة الصحة نقطة طبية في معبر رفح البري، لتوقيع الكشف على القادمين وفرز الحالات ونقلها إلى المستشفيات عن طريق سيارات الإسعاف المجهزة.
وجرى فتح معبر رفح البري الواصل بين مصر وقطاع غزة، في كلا الاتجاهين، الاثنين قبل الماضي، أمام تنقل الفلسطينيين بين مصر وقطاع غزة، ثم أعادت إسرائيل إغلاقه من الجانب الفلسطيني يومي الجمعة والسبت بدعوي العطلة الأسبوعية، واعيد فتحه أول أمس.
وأشارت المصادر إلى أن فتح معبر رفح البري، جاء بعد دخول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وبعد ضغوط مصرية أمريكية، بعد قيام الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المعبر من الجانب الفلسطيني في مايو 2024.
وغادرت خلال الأيام الماضية، ست دفعات من الفلسطينيين العائدين الى قطاع غزه، بينما استقبلت مصر عددا من الجرحى والمرضى الفلسطينيين للعلاج في المستشفيات المصرية.
ويقدم الهلال الأحمر المصري أيضا منظومة خدمات إنسانية متكاملة داخل معبر رفح، ومنها تقديم الدعم النفسي خاصة للأطفال الذين عانوا جراء الحرب.
اقرأ أيضارئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة: مصر تبذل جهودا ضخمة لإدخال المساعدات إلى القطاع
استقبال 11 مصابا من غزة و33 مرافقا اليوم عبر معبر رفح
عاجل | وصول دفعة جديدة من مصابي غزة إلى مصر عبر معبر رفح لتلقي العلاج
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل معبر رفح قطاع غزة الهلال الأحمر المصري غزة معبر رفح البري معبر رفح البری قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.