جامعة القاهرة تحتفي باستقبال طلابها مع بدء الفصل الدراسي الثاني
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
نظمت الإدارة العامة لرعاية الشباب في جامعة القاهرة تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، حفل استقبال الطلاب بمناسبة بدء الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/2026.
جاء ذلك بمشاركة كليات الجامعة، وبحضور نواب رئيس الجامعة، وعدد من عمداء الكليات ووكلائها، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس، في إطار حرص الجامعة على دعم الأنشطة الطلابية وتهيئة مناخ جامعي يُسهم في تنمية مهارات الطلاب وصقل مواهبهم.
وتفقد رئيس جامعة القاهرة، معارض الأنشطة الطلابية التي ضمت العديد من المشغولات الفنية واليدوية من إبداعات طلاب الجامعة، عكس تنوع مواهبهم وقدراتهم الإبداعية، كما ناقش رئيس الجامعة الطلاب في معروضاتهم، وأجرى حوارًا مفتوحًا معهم، للاطمئنان على انتظامهم في الدراسة منذ انطلاق الفصل الدراسي الثاني، وطالبهم بضرورة المشاركة في الأنشطة التي تنظمها إدارة الجامعة أو الكليات، والتي تعمل على تنمية مهاراتهم وابداعاتهم. كما شهد رئيس الجامعة حفلا فنيا شارك فيه عدد من الطلاب، وسط تفاعل كبير من الحضور.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن جامعة القاهرة تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الطلابية باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من العملية التعليمية، لما لها من دور محوري في بناء شخصية الطالب وتنمية روح الانتماء والعمل الجماعي، مؤكدًا أن الأنشطة الطلابية تعمل على توطيد الروابط الإنسانية وتوثيقها بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتُعد من أهم السبل لاندماج الطلاب مع المجتمع داخل أو خارج الجامعة، كما تساعدهم في تنفيذ الأنشطة التي تتوافق مع ميولهم ورغباتهم، وتغرس لديهم روح الانتماء للوطن.
وقال الدكتور أحمد رجب نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، إن تنظيم حفل استقبال الطلاب مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني يأتي في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى دعم الطلاب نفسيًا وثقافيًا وفنيًا، وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة الفعالة في الأنشطة المختلفة، بما يُسهم في تعزيز الحياة الجامعية المتكاملة، مشيرًا إلى أن الفصل الدراسي الثاني سوف يتضمن تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات والندوات التي تستهدف رفع مستوى الوعي لدى طلاب الجامعة بالقضايا المجتمعية، على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة القاهرة محمد سامي عبد الصادق الطلاب الشباب الفصل الدراسی الثانی الأنشطة الطلابیة جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.