التحالف الدولي يؤكد دور سوريا القيادي بمكافحة تنظيم الدولة ويشكر قسد
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
رحب التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية بانضمام سوريا، لتصبح العضو رقم 90 في التحالف، وأكد أعضاؤه استعدادهم للعمل عن كثب مع الحكومة السورية في سبيل مكافحة التنظيم.
وأشار بيان مشترك باسم التحالف في ختام اجتماعه بالسعودية، أمس الاثنين، إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة في جهود مكافحة تنظيم الدولة، ورحب بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري في شمال شرق سوريا.
وأشاد المشاركون في الاجتماع بجهود "قسد" في هذا الإطار، كما شكروا العراق على احتجازه مقاتلي التنظيم، وشددوا على أهمية النقل السريع والآمن للمعتقلين وحمايتهم، وأكدوا على ضرورة أن تتحمل الدول مسؤولية مواطنيها وإعادتهم من العراق وسوريا.
وكان مصدر أمني عراقي أكد للجزيرة الاثنين أن العراق تسلّم 4250 من معتقلي تنظيم الدولة الذين جرى نقلهم من سوريا.
وأكد أعضاء التحالف على إعادة دمج أُسر مخيمي الهول وروج بشكل كريم في مجتمعاتهم الأصلية، ورحّبوا بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تضم مقاتلي التنظيم وأفراد أسرهم، مؤكدين مواصلة التنسيق مع دمشق وبغداد بشأن مستقبل حملة مكافحة تنظيم الدولة في سوريا والعراق.
وترأس اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي الذي احتضنته الرياض، كل من المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك، ووليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي.
الشيباني: اجتماع مثمرووصف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الاجتماع بالمثمر والبناء، مؤكدا على دور بلاده في الشراكة والقيادة لمواجهة التنظيم، ومثمنا دور السعودية والولايات المتحدة والدول المشاركة في الاجتماع على جهودها ودعمها لسوريا وشعبها.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، الذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014.
إعلانولم تشارك حكومة الرئيس المخلوع بشار الأسد في هذه العمليات منذ البداية، لكن الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع -التي تولت السلطة بعد دخول فصائل الثوار دمشق في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024- أعلنت رسميا انضمامها إلى التحالف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في خطوة تعكس رغبتها في توسيع دورها على المستوى الدولي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات تنظیم الدولة
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.
ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.
وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.