التقى محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" سامي بن إبراهيم الحسيني، رئيس مجلس إدارة غرفة المدينة المنورة مازن بن إبراهيم رجب، وأعضاء مجلس إدارة الغرفة، وذلك ضمن لقاء يهدف إلى مواءمة جهود دعم وتمكين رواد ورائدات الأعمال في المنطقة.

وتناول اللقاء بحث أهم المبادرات التي تم العمل عليها لتطوير قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المنطقة، وسبل تطوير الشراكة بين الجانبين؛ بما يدعم الانتقال نحو نموذج تمكين يركّز على الجاهزية وتحفيز النمو، ويربط البرامج المقدمة باحتياجات السوق الفعلية، ويسهم في تعزيز قدرة المنشآت على الاستفادة من الفرص المتاحة.

وأوضح محافظ "منشآت" أن المدينة المنورة تشهد نشاطًا اقتصاديًا متناميًا، أسهم في تنوع قاعدة المنشآت الصغيرة والمتوسطة واتساع حضورها في قطاعات حيوية تشمل الخدمات، والنقل، والتجزئة، والضيافة، الأمر الذي يستدعي التركيز على رفع مستوى الإنتاجية، وتعزيز كفاءة التشغيل، ودعم جاهزية المنشآت للتوسع ضمن سلاسل الإمداد المرتبطة بالنشاط الاقتصادي في المنطقة؛ بما يعزز قدرتها على النمو والاستفادة من الفرص المتاحة.

وأشار إلى أن وجود أكثر من 73 ألف منشأة صغيرة ومتوسطة يعمل بها ما يزيد على 321 ألف موظف وموظفة يبرز حجم قطاع المنشآت في المدينة المنورة، مؤكدًا أهمية العمل على رفع كفاءتها بما يدعم استدامة أعمالها.

كما عقد محافظ "منشآت" لقاءً مع رواد ورائدات الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المدينة المنورة؛ لرصد التحديات التي قد تواجههم وتسهيل نمو أعمالهم، ومناقشة مسارات الدعم التي تقدمها الهيئة في المنطقة، حيث استفاد رواد ورائدات الأعمال من برامج التدريب وبناء القدرات، إلى جانب خدمات تستهدف رفع جاهزية المنشآت للدخول في سلاسل الإمداد والمشتريات، وتوفير حلول تسهم في خفض التكاليف التشغيلية، وربطهم بالفرص الاستثمارية القابلة للنمو.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التي تنظمها "منشآت" مع رواد ورائدات الأعمال في مختلف مناطق المملكة؛ لتهيئة البيئة الريادية المحفزة للنمو والابتكار والاستدامة.

منشآتالهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطةأخبار السعوديةغرفة المدينة المنورةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: منشآت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة أخبار السعودية غرفة المدينة المنورة أخر أخبار السعودية رواد ورائدات الأعمال الصغیرة والمتوسطة المدینة المنورة فی المنطقة

إقرأ أيضاً:

السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة

القاهرة - بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء مع وفد من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، سبل تحقيق الاستقرار الإقليمي وجهود إنهاء حرب إيران.

جاء ذلك خلال استقبال السيسي بالعاصمة القاهرة، الوفد الذي يضم إليزابيث بيرنز كورن رئيسة المؤتمر، وزويليام داروف الرئيس التنفيذي للمؤتمر، بحضور رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وتناول اللقاء "مجمل الأوضاع الإقليمية، واستمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس المصري لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي"، بحسب البيان الرئاسي الذي لم يحدد تفاصيل بشأن تلك الرؤية.

كما تناول اللقاء "الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، وتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم".

وشدد كذلك على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".

ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد "رؤية الرئيس السيسي لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، مؤكدين "محورية العلاقات المصرية الأمريكية، والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي".

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.

وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 من ذات الشهر حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل ما لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.

في السياق، شدد السيسي خلال اللقاء على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين".

وأشار إلى أن حل الدولتين "السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".

ووصل عدد المعترفين بدولة فلسطين إلى 160 دولة، من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة، وذلك منذ أن أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر عام 1988، إقامة دولة فلسطين.​​​​​​​

لكن إسرائيل ترفض ذلك، وتواصل سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية من خلال التوسع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين.

مقالات مشابهة

  • أخبار أسوان: جولات ميدانية.. ومتابعة لامتحانات كليات الجامعة.. والنهوض بقطاع السياحة
  • محافظ الدقهلية يبحث مع مجلس إدارة المنطقة الصناعية بجمصة فتح آفاق جديدة للاستثمار
  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
  • إغلاق وتشميع مصنعين للمخللات بهما 50 طن غير صالحة للاستخدام الآدمي بالمنيا.. صور
  • نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
  • اتحاد مستثمري المشروعات يبحث تحديات الصناعة في الصعيد
  • أمير المنطقة الشرقية يشيد بتطوير العمليات الأمنية الموحدة «911» بالمنطقة
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي
  • حملات بيئية على 9 منشآت بالشرقية للحفاظ على الصحة العامة