نائب سابق: شحة المياه في العراق بسبب الفشل والفساد الحكومي
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 10 فبراير 2026 - 10:55 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو لجنة الزراعة والمياه النيابية السابق ثائر الجبوري، امس الاثنين، أن العراق لا يزال ضمن “الدائرة الحمراء” في ملف أزمة المياه، فيما أشار إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة بين بغداد وأنقرة لم تخرج حتى الآن عن إطار التصريحات، رغم مرور أشهر على توقيعها.
وقال الجبوري “، إن “مذكرة التفاهم التي وُقعت بين بغداد وأنقرة قبل أشهر، والخاصة بالتنسيق والتعاون وزيادة الإطلاقات المائية في نهري دجلة والفرات، لا تزال حبراً على ورق”، لافتاً إلى أنه “لم يُسجل أي ارتفاع فعلي في واردات النهرين حتى الآن”.وأضاف أن “المذكرة كانت أشبه بعنوان انتخابي لبعض القوى، لكن ما إن انتهت الانتخابات حتى عادت الأمور إلى حقيقتها، دون أي زيادة في الإطلاقات المائية، وبقي كل ما أُعلن مجرد وعود لم تُترجم على أرض الواقع”.وأوضح الجبوري أن “العراق ما يزال ضمن الدائرة الحمراء، خاصة في ظل الأرقام المعلنة عن الخزين الحقيقي للسدود الاستراتيجية، والتي تُعد منخفضة جداً ومثيرة للقلق”، مبيناً أن “الحلول لا تزال غائبة حتى هذه اللحظة، رغم التحذيرات المتكررة وخطورة الموقف التي تدركها الجهات ذات العلاقة”.ونوه على أن “صيف عام 2026 سيكون قاسياً على مناطق واسعة من البلاد، في حال لم تسعف أمطار الربيع في تعزيز خزين السدود الرئيسية”، مؤكداً أنه “بخلاف ذلك، قد يواجه العراق وضعاً مائياً هو الأصعب خلال العقود الماضية”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.