شراكة استراتيجية وانطلاقة صناعية جديدة بين مصر والسنغال
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
استقبل وزير خارجية السنغال الشيخ نينغ ، بمقر إقامته بالقاهرة الدكتور شريف الجبلي، رئيس لجنة التعاون الإفريقي باتحاد الصناعات المصرية، في لقاء رفيع المستوى استهدف بحث آفاق التعاون الصناعي المشترك وسبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وذلك في إطار التوجه الاستراتيجي للدولة المصرية لتعميق الوجود في الأسواق الإفريقية.
من البنية التحتية إلى الصناعات الدوائية
شهد اللقاء مناقشات مستفيضة حول الفرص الاستثمارية الواعدة في السنغال، حيث استعرض الدكتور الجبلي قدرات القطاع الصناعي المصري في عدة مجالات حيوية، أبرزها: البنية التحتية ومواد البناء: الاستفادة من الخبرة المصرية الكبيرة في المشروعات القومية الكبرى، والصناعات الدوائية: بحث سبل توطين صناعة الدواء ونقل التكنولوجيا المصرية للسنغال، والصناعات الكيماوية والغذائية: تلبية احتياجات السوق السنغالي بمنتجات مصرية ذات جودة عالية وتنافسية.
نتائج جولة "بدر عبد العاطي" الإفريقية
أكد الدكتور شريف الجبلي، خلال اللقاء على أهمية البناء على النتائج الإيجابية التي تحققت خلال الزيارة السابقة التي قام بها وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، إلى داكار (في يوليو 2025)، والتي رافقه فيها وفد من رجال الأعمال المصريين.
وفي هذا السياق، كشف الجبلي عن دراسة تشكيل وفد صناعي رفيع المستوى لزيارة السنغال قريباً؛ لمتابعة تنفيذ مذكرات التفاهم، وبحث المشروعات القائمة على أرض الواقع، وضمان استمرارية التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
تصريحات الجانبين
أعرب وزير خارجية السنغال الشيخ نينغ ، عن تقدير بلاده للنهضة التنموية التي تشهدها مصر، مؤكداً أن السنغال تفتح أبوابها أمام الاستثمارات المصرية، وتعتبرها شريكاً استراتيجياً لا غنى عنه في منطقة غرب إفريقيا، خاصة مع تزايد الفرص في قطاعات التعدين والطاقة والزراعة.
من جانبه، شدد الجبلي ، على أن اللجنة تعمل بالتنسيق الكامل مع وزارة الخارجية لتذليل كافة العقبات أمام المصدرين والمستثمرين المصريين، بهدف تحويل السنغال إلى مركز لوجستي وصناعي للمنتجات المصرية في تجمع "الإيكواس".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأفريقية أفريقيا اتحاد الصناعات
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب