أمرت النيابة الإدارية بإحالة أخصائية أطفال بإحدى المستشفيات الكائنة بمدينة إدفو إلى المحاكمة التأديبية، وذلك على خلفية ثبوت إخلالها بواجبات وظيفتها، وعدم التزامها بالأصول العلمية والمهنية والبروتوكولات الطبية المعمول بها، حال مباشرتها تقديم الخدمة الطبية لطفل رضيع بقسم الطوارئ خلال نوبتجيتها.

كانت النيابة الإدارية بإدفو تلقت بلاغًا من الهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظة أسوان بشأن واقعة وفاة طفل رضيع يبلغ من العمر ستة أشهر، عقب دخوله قسم الطوارئ بالمستشفى.

وزير العدل يوجه نصائح لمعاوني النيابة الإدارية الجدد خلال أداء اليمين القانونيةمعاونو النيابة الإدارية الجدد المعينون بقرار جمهوري يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدلرئيس النيابة الإدارية يفتتح منظومة التحول الرقمي والميكنة الشاملة بنيابة الاتصالات والدفاعرئيس النيابة الإدارية يشهد افتتاح اجتماع القاهرة التاسع لرؤساء المحاكم الدستورية الأفريقيةمصرع نجل صاحب عقار فاو غرب دشنا.. النيابة الإدارية تعاين موقع الحادثالنيابة الإدارية تعلن موعد أداء اليمين القانونية للمعاونين الجددالنيابة الإدارية تصدر تعليمات بضوابط استيفاء مسوغات التعيين للمعاونين الجدد المعينين بقرار جمهوريالنيابة الإدارية تختتم دورة تدريبية عن لجان التأديبالنيابة الإدارية تحدد موعد الكشف الطبي للمعاونين المعينين بقرار جمهوريالنيابة الإدارية تباشر الإشراف على المرحلة الثانية من انتخابات نقابات المحامين الفرعية

وباشرت النيابة التحقيقات برئاسة طه منصور، وتحت إشراف المستشار محمد عبد المجيد، مدير النيابة، حيث استمعت لأقوال ذوي الطفل المتوفى، وعدد من أعضاء الطاقم الطبي والإداري بالمستشفى، ولشهادة أعضاء اللجنة الطبية المتخصصة المُشكَّلة لمراجعة وفحص الملف الطبي للطفل، والتي ضمت فريقًا من القيادات الطبية والإدارية من مختلف التخصصات ذات الصلة، واطلعت على التقرير الطبي والملف الطبي للحالة.

وكشفت التحقيقات أن الطفل المتوفى كان قد حضر إلى قسم الطوارئ صباح يوم الواقعة برفقة ذويه، وهو يعاني من أعراض مرضية مصحوبة بضيق شديد في التنفس، وقامت المتهمة بمناظرته وطلبت إجراء بعض الفحوصات الطبية، ثم انصرفت دون متابعة نتائجها، وتركته بالقسم رغم جسامة حالته، فظل دون تلقي الرعاية الطبية الواجبة لساعات؛ الأمر الذي اضطر ذوي الطفل إلى مغادرة المستشفى والتوجه به إلى عيادة طبيب خاص في محاولة لإنقاذه، والذي أوصى بضرورة نقله إلى المستشفى على وجه السرعة نظرًا لتدهور حالته الصحية، فعادوا به مرة أخرى، وقامت المتهمة بمناظرته مجددًا، وأثبتت بتذكرة الطوارئ أنه يعاني من ضيق بالتنفس من الدرجة الثالثة، دون أن تُصنِّف حالته ضمن الحالات الطارئة التي تستوجب التدخل الطبي الفوري ونقله إلى القسم الداخلي المختص لتلقي الرعاية الطبية اللازمة غير المتوافرة بقسم الطوارئ، وذلك بالمخالفة للقرار الصادر عن رئيس مجلس الوزراء، والذي ألزم المنشآت الصحية بتقديم الرعاية الطبية اللازمة للحالات الطارئة لمدة ثمانٍ وأربعين ساعة دون انتظار أي إجراءات أو اشتراطات مسبقة. 

وظل الطفل بقسم الطوارئ على هذه الحالة لأكثر من خمس ساعات أخرى في انتظار نقله إلى القسم الداخلي، إلى أن تدهورت حالته الصحية على نحو حاد، ما استدعى تدخل الفريق الطبي لإجراء محاولات الإنعاش القلبي الرئوي له، والتي استمرت قرابة خمسٍ وأربعين دقيقة دون جدوى، حتى فاضت روحه إلى بارئها.

وعقب انتهاء التحقيقات، أصدرت النيابة الإدارية قرارها بإحالة المتهمة إلى المحاكمة التأديبية.

طباعة شارك النيابة الإدارية إهمال طبي وفاة طفل أخصائية أطفال

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: النيابة الإدارية إهمال طبي وفاة طفل أخصائية أطفال النیابة الإداریة

إقرأ أيضاً:

وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.

ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.

يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.

وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.

هرم قائم على الرعاية

يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.

يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".

يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو

أخبار ذات صلة أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة الذكاء الاصطناعي ينافس الإنسان في الدعم العاطفي.. دراسة تكشف السر

أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي

يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".

يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.

تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.

تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".

وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".

في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.

وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية