فيديو.. إسرائيل تعلن تفاصيل "هجوم ليلي" جنوبي سوريا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، تفاصيل هجوم نفذه على سوريا الأسبوع الماضي، شمل غارة جوية وتوغل جنود.
وقال الجيش إنه "خلال غارة ليلية جنوبي سوريا، تم تدمير مستودع أسلحة تابع للجماعة الإسلامية".
واحتوى الهدف الواقع في قرية بيت جن، وفقا للجيش، على كميات كبيرة من الأسلحة، بما في ذلك "أسلحة نارية وألغام ومعدات عسكرية أخرى".
كما شمل الهجوم توغل قوة برية إسرائيلية، لـ"تحديد موقع وتدمير مستودع لوسائل قتالية تابع لتنظيم الجماعة الإسلامية"، وفق المتحدث باسم الجيش.
ونشر الجيش مقطع فيديو للعملية، يظهر غارة جوية ثم عملية برية ينفذها جنود إسرائيليون.
وأتى الهجوم الإسرائيلي بعد أشهر من اشتباك مسلح بين عناصر الجماعة مع قوات إسرائيلية في القرية ذاتها أثناء محاولة اعتقالهم، مما أدى إلى إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين، بعضهم بجروح خطيرة.
ويأتي الإعلان عن العملية بعد يوم من اعتقال قوات إسرائيلية خاصة عضوا بارزا في الجماعة الإسلامية جنوبي لبنان.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن الجماعة الإسلامية "تقدمت خلال الحرب، وما زالت تسعى إلى شن عمليات إرهابية ضد إسرائيل ومواطنيها في القطاع الشمالي".
كما سبق أن اتهم الجيش الجماعة بالتعاون الوثيق مع حزب الله وحماس في كل من لبنان وسوريا، وبامتلاكها "مواقع عسكرية" جنوبي لبنان، وبنية تحتية على طول الحدود السورية اللبنانية وفي جنوب سوريا.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سوريا بيت جن أسلحة نارية الجماعة الإسلامية لبنان إسرائيل إسرائيل سوريا بيت جن الجيش الإسرائيلي الجماعة الإسلامية سوريا بيت جن أسلحة نارية الجماعة الإسلامية لبنان إسرائيل أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، اليوم الثلاثاء، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وأكدت دولة فلسطين مواصلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، اتخاذ إجراءات تهدف إلى ترسيخ ضمها للأرض الفلسطينية ومحاولة جعله أمرا لا رجعة فيه، على الرغم من الإدانات الدولية المتوالية بهذا الخصوص.
جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة بعثها المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة الوزير رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (كولومبيا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأشار منصور إلى مضي إسرائيل قدما في خطط بناء غير قانونية في منطقة E1، بهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، في انتهاك جسيم للقانون الدولي ووحدة وسلامة الأرض الفلسطينية، منوها بموافقة حكومة الاحتلال، خلال العام الماضي، على مخططات لبناء 3401 وحدة استيطانية في منطقة E1 وإصدار عطاءات لتنفيذها، بالإضافة إلى المضي قدما في إنشاء طريق فصل عنصري جديد من شأنه أن يحرم الشعب الفلسطيني من الوصول إلى منازله وأراضيه.
وأوضح منصور أن المخططات الإسرائيلية تعتمد على التهجير القسري للتجمعات الفلسطينية، بما فيها أوامر سموتريتش الأخيرة بتهجير قرية الخان الأحمر الفلسطينية التي تقع في قلب الضفة الغربية، والنظام الإلكتروني الذي أطلقته إسرائيل لـ"تسجيل الأراضي وتسوية الحقوق" لتسجيل الأراضي الفلسطينية، بما يؤدي إلى إعادة تصنيف ملكيات الأراضي وتمكين المستوطنين من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وسرقتها.
ونوه منصور إلى القرارات الإسرائيلية التي تتعلق بمواقع أثرية ودينية في الضفة الغربية، بما فيها الاستيلاء على الأراضي المحيطة بقرية النبي صموئيل، شمال غرب القدس، والتي تُعد أول استملاك لموقع ديني في الضفة الغربية، إلى جانب موافقة إسرائيل على خطط لبناء مجمع عسكري فوق مقر "الأونروا" في القدس الشرقية المحتلة، بعد استيلائها عليه وتجريفه بصورة غير قانونية، في انتهاك لامتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها وحرمة ممتلكاتها ومقارها بشكل مطلق.
وشدد منصور على أن كل هذه المخططات والإجراءات تشكل جزءا أساسيا من الخطط الإسرائيلية الرامية إلى الضم وفرض السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لافتا إلى أن إرهاب المستوطنين المتواصل بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، يُعد في طليعة مشروع الضم الإسرائيلي.
وأكد منصور أنه نحو مليوني فلسطيني نازحين في أنحاء قطاع غزة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والوضع الإنساني الكارثي، مشيرا إلى أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية لتشمل 70% من القطاع، في خطوة أخرى نحو الضم التدريجي للقطاع بأكمله، وفي انتهاك صارخ آخر لميثاق الأمم المتحدة واتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025 وقرارات مجلس الأمن.
ودعا منصور، المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن وجميع الدول، إلى التحرك لوضع حد فوري لحملة الضم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإنهاء الظلم المستمر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، من خلال اتخاذ تدابير عملية ملزمة وفعالة للمساءلة.