ظهور اسم ريبيري في وثائق قضية جيفري إبستين
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أصدرت وزارة العدل الأمريكية دفعة جديدة من الوثائق والملفات المتعلقة بالتحقيقات في قضية جيفري إبستين، المدان سابقًا بجرائم جنسية، وذلك في إطار التزام الولايات المتحدة بقانون الشفافية في ملفات القضية الشهيرة.
الوثائق التي تم نشرها تشمل ملايين الصفحات، بالإضافة إلى أكثر من ألفي مقطع فيديو وحوالي 180 ألف صورة، وقد تضمن بعضها إشارات إلى أسماء شخصيات عامة، بينهم مشاهير، مسؤولون، ورجال أعمال.
من بين الأسماء التي وردت في الوثائق، جاء اسم اللاعب الفرنسي السابق وأسطورة نادي بايرن ميونخ، فرانك ريبيري، في الوثيقة رقم "EFTA00079540"، التي تضمنت شهادة إحدى المدعيات.
وفقًا للوثائق، تم ذكر ريبيري في سياق ادعاءات لم تُثبت بعد، دون توجيه أي تهم رسمية إليه في القضية حتى الآن.
تظهر إشارة إلى ريبيري لأول مرة على الصفحة 26 من الوثيقة، حيث تم ذكره في شهادة واحدة تتضمن ادعاءات غير مثبتة تتعلق بطلبات مزعومة تتعلق بفتيات قاصرات وعلاقات مزعومة مع عالم الدعارة.
ومع ذلك، أكدت الجهات الرسمية الأمريكية أن ذكر أي شخص في هذه الوثائق لا يعني بالضرورة تورطه في الجرائم أو المخالفات، حيث تحتوي الملفات على شهادات وإفادات لم يتم التحقق منها قضائيًا، وكثير من الأسماء تم ذكرها دون توجيه اتهامات مباشرة أو إدانة قانونية.
في ذات السياق، لا توجد حتى الآن أي تهم جديدة أو إجراءات قانونية تتعلق بهذه الوثائق بحق فرانك ريبيري. تجدر الإشارة إلى أن اللاعب الفرنسي كان قد تعرض لاتهامات مشابهة في عام 2010، حينما كان مع زميله في المنتخب الفرنسي، كريم بنزيما، في قضية تتعلق باستدراج قاصر لممارسة الدعارة. لكن محكمة فرنسية أسقطت التهم ضدهما في عام 2014 بسبب عدم كفاية الأدلة على علمهما بسن الفتاة وقت الحادثة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ريبيري إبستين جيفري إبستين وزارة العدل الأمريكية قاصرات
إقرأ أيضاً:
صحفية أمريكية: زوجة الرئيس الفرنسي «بريجيت ماكرون» هي رجل وعندي الأدلّة
أثارت الصحفية الأمريكية والمدونة المثيرة للجدل كانديس أوينز، التي يتابعها نحو مليون شخص، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات زعمت فيها أنها توصلت إلى ما وصفته بـ“أدلة” حول زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بريجيت ماكرون، مدعية أنها رجل، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية من بينها وكالة “تاس”.
وقالت أوينز في تصريحاتها: “اكتمل التحقيق الآن.. ولا شك أن بريجيت ماكرون رجل. ليس من أسلوبي نشر نظريات المؤامرة السخيفة، لقد بحثت في هذا الأمر، وأقول إنه معلم إيمانويل”، على حد تعبيرها.
وأضافت أوينز في سياق تصريحاتها أن ما وصفته بـ“المثير للدهشة” يتمثل في عدم قيام بريجيت ماكرون برفع دعوى قضائية ضدها بسبب هذا الادعاء تحديدًا، مشيرة إلى أن الدعوى المرفوعة تتعلق باتهامات أخرى قالت فيها إنها “سرقت وثائق تخص أختها أو أخاها”، وفق روايتها.
وتُعرف كانديس أوينز بأنها شخصية محافظة في الولايات المتحدة ومقدمة بودكاست يتابعه أكثر من 6 ملايين مشترك على منصة يوتيوب، وكانت قد كررت منذ مارس 2024 مزاعم مماثلة بشأن بريجيت ماكرون، مدعية أنها وُلدت ذكرًا في السابق.
في المقابل، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون قد رفعا دعوى تشهير أمام القضاء الأمريكي ضد أوينز، على خلفية ما وصفاه بادعاءات كاذبة تتعلق بهوية زوجة الرئيس.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن فريقًا قانونيًا يمثل الزوجين يعتزم تقديم أدلة ووثائق وصفت بأنها “علمية” لدحض هذه المزاعم، وإثبات عدم صحتها بشكل قانوني ورسمي.
وتأتي هذه القضية في ظل تصاعد الجدل الإعلامي والقضائي حول تصريحات أوينز، وسط متابعة واسعة من وسائل الإعلام الدولية.