"الطيران المدني" تفرض 200 ألف ريال رسوماً لترخيص «الصيانة الخطية»
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تعتزم الهيئة العامة للطيران المدني إجراء تعديلات جوهرية على اللائحة الاقتصادية لخدمات المناولة الأرضية والشحن الجوي، تهدف إلى إدراج «الصيانة الخطية» كنشاط رسمي يستوجب الترخيص الاقتصادي، لضمان تغطية الاحتياج الفعلي في المطارات وفق خطة معتمدة.
وجاء هذا التحرك التنظيمي لمعالجة غياب التنظيم الواضح لنشاط الصيانة الخطية للطائرات، مما يسهم في إيقاف الممارسات المخالفة واستيفاء المتطلبات الاقتصادية لممارسة النشاط، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
أخبار متعلقة «النقل»: لا أجرة عند تعطل «مركبة التطبيقات».. وزر للطوارئ يرتبط بـ «الداخلية»متطلبات شراء وثيقة التأمين ورسوم جسر الملك فهد.. وكيفية إنشاء الرحلة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; }رسوم التراخيص الاقتصادية
وفرضت التعديلات الجديدة رسوماً مالية لإصدار التراخيص الاقتصادية لمدة خمس سنوات، حيث حُددت قيمة الرسم بـ 200,000 ريال لمقدمي الخدمات في مطارات الفئة «أ»، لضمان جدية وكفاءة الشركات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
وشملت الهيكلة المالية للرسوم تحديد مبلغ 100,000 ريال لتجديد التراخيص في مطارات الفئة «ب»، بينما تم تحديد رسوم مطارات الفئة «ج» بقيمة 50,000 ريال، وذلك لتعزيز الاستدامة المالية للشركات وإيقاف التسرب الاقتصادي لهذا النشاط.
ويعرف التنظيم الجديد «الصيانة الخطية» بأنها الأعمال المحدودة التي تنفذ أثناء بقاء الطائرة في منطقة التشغيل بالجانب الجوي، ولا تتجاوز مدتها غالباً 24 ساعة، وتشمل استكشاف الأعطال وتشخيصها وتصحيح العيوب البسيطة.
وتتضمن صلاحيات الترخيص الجديد السماح باستبدال المكونات باستخدام معدات اختبار خارجية، وإجراء أعمال الصيانة التي تكتشف الأعطال الواضحة دون الحاجة لفحوصات معمقة، بما في ذلك العناصر المرئية من الهيكل الداخلي والمحركات.
رقابة لتعزيز السلامة
وتستهدف الهيئة من خلال هذا التنظيم تعزيز سلامة الطيران المدني عبر تحسين خدمات الرقابة، حيث يُتوقع أن يؤدي تقنين هذا النشاط إلى رفع مستوى الأمان التشغيلي وتوافق الخدمات مع المعايير الدولية المعتمدة.
وسيتعين على الشركات العاملة ومقدمي خدمات المناولة الأرضية الالتزام بالمتطلبات الجديدة، مما قد يفرض تكاليف إدارية أولية تشمل التدريب وتحديث أنظمة الترخيص، إلا أن ذلك سينعكس إيجاباً على جودة الخدمة المقدمة لشركات الطيران.
وطرحت الهيئة المشروع لاستطلاع آراء العموم والمهتمين لمدة 15 يوماً عبر منصة «استطلاع»، لضمان مشاركة القطاع الخاص وأصحاب المصلحة في صياغة القرار قبل إقراره بشكله النهائي.
ومن المتوقع أن يسهم القرار في زيادة التنافسية وتحسين الكفاءة في خدمات الصيانة الخطية، مما يصب في مصلحة المستهلك النهائي وشركات الطيران على المدى الطويل من خلال تحسين انضباط الرحلات وجودة التشغيل.
وتغطي التراخيص الجديدة أنشطة الإصلاحات والتعديلات التي لا تتطلب تفكيك أجزاء رئيسية من الطائرة، ويمكن إنجازها بوسائل بسيطة، مما يسهل العمليات التشغيلية في ساحات المطارات ويقلل من زمن توقف الطائرات.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام الطيران المدني
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".