أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، في بيانٍ جديد، أن "طهران ستقف بحزم وقوة في مواجهة أي تهديد أو مؤامرة أو تجاوز يستهدف مصالحها الوطنية"، مشددةً على أن أي تهديد سيُقابل بردّ أشدّ وأوسع نطاقًا.

وزير الخارجية التركي: لا يوجد حاليا خطر الحرب على إيران فانس: التوصل لاتفاق مع إيران سيكون في صالح الجميع

وفي بيانها بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإيرانية، أوضحت هيئة الأركان الإيرانية أن "الضغوط التي يمارسها "الأعداء"، وعلى رأسهم الولايات المتحدة وإسرائيل، لم تؤدِّ إلى إضعاف إيران، بل أسهمت في تعزيز قدراتها وصمودها.

وأكدت أن "إيران، وبعد مرور 47 عامًا على انتصار الثورة، استطاعت تحقيق تقدم ملحوظ في المجالات العلمية والدفاعية والتكنولوجية والاجتماعية والثقافية، رغم ما تعرضت له من عقوبات وضغوط مستمرة"، حسب وكالة "مهر" الإيرانية.

وأشار البيان، إلى أن طهران أثبتت مرارًا قدرتها على مواجهة مختلف أشكال التهديدات والمؤامرات، معتمدةً على الإيمان الديني، وقيادة المرشد الأعلى، وقواتها المسلحة، ودعم الشعب الإيراني، مؤكدًا أن إيران لن تتراجع عن مسار التقدم وحماية السيادة الوطنية.

وفي ختام البيان، دعت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، أبناء الشعب الإيراني إلى المشاركة الواسعة والموحدة في مسيرة 11 فبراير، معتبرةً أن هذه المشاركة تمثل رسالة قوة ووحدة في مواجهة ما وصفه البيان بـ"الغرور العالمي".

وانتهت يوم الجمعة الماضي، جولة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إيران هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية طهران تهديد الأركان الإيرانية

إقرأ أيضاً:

منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.

وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.

واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.

ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.

مقالات مشابهة

  • بريطانيا تعلن جاهزية قواتها لمواجهة أي تهديد وتواصل التنسيق مع الناتو
  • بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
  • قصف أميركي جديد يستهدف جزيرة قشم جنوبي إيران
  • منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
  • وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي : مستعدون لأي سيناريو في مواجهة إيران
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
  • قصف أميركي يستهدف قشم الإيرانية
  • سلاح الجو الملكي الأردني يسقط 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران
  • الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران