لقطة عفوية تضع ماجد المهندس في دائرة الجدل
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أثار مقطع فيديو متداول لـ الفنان ماجد المهندس، حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر في لقطة عفوية عقب حفله الأخير في المملكة العربية السعودية، ما دفع اسمه لتصدر محركات البحث ومنصات السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية.
. سقطة واحدة تقلب موازين الأحداث رأسًا على عقب
وظهر في المقطع المهندس في لقطة عفوية، أثناء حديثه مع أحد الأشخاص الذي طلب منه الساعة التي كان يرتديها، والتي قُدِّرت قيمتها بنحو 500 ألف دولار.
وأدى هذا الفيديو إلى اعتقاد الكثيرين بأن الفنان أهدى ساعته بالفعل لمعجب، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا بين الجمهور، لكن تبين لاحقًا من خلال فيديو آخر أن الموقف كان مجرد مزاح بين ماجد المهندس وأحد الصحفيين عقب انتهاء الحفل، وليس إهداءً فعليًا للساعة كما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وعقب انتشار الفيديو، تباينت ردود أفعال جمهور ماجد المهندس بشأن تصرفه تجاه المعجب، حيث انقسمت الآراء بين من أشاد بكرم الفنان وتواضعه واستجابته السريعة لطلب المعجب، وبين من رأى أن طلب مقتنى شخصي مرتفع الثمن قد يضع الفنان في موقف محرج، خاصة أنه جاء بشكل مباشر.
كما أشار عدد من المتابعين إلى أن تصرف المهندس يعكس أسلوبه في التعامل مع جمهوره القائم على القرب والتقدير المتبادل، مؤكدين أن مثل هذه المواقف الإنسانية العفوية تسهم في تعزيز مكانة الفنان في قلوب محبيه، وتبرز جانبه الشخصي بعيدًا عن أضواء النجومية.
أحدث أعمال ماجد المهندسويذكر أن أحدث أعمال ماجد المهندس جاءت في بداية عام 2026، حيث طرح مجموعة من الأعمال الغنائية الجديدة، من أبرزها أغنية "يومي حلو" من كلمات علي رياض وألحان علي صابر، وأغنية "قلبي مو قوي"، إلى جانب عدد من الأغنيات المنفردة التي أصدرها مؤخرًا مثل "يا ويل حالي" و"مشاهد عيونك".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماجد المهندس دائرة الجدل الفنان ماجد المهندس محركات البحث منصات السوشيال ماجد المهندس
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
القاهرة - أدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وما رافقها من ممارسات استفزازية وانتهاكات تمس بحرمة المكان المقدس، وتشكل تصعيدا خطيرا واستفزازا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.
وأكدت جامعة الدول العربية، في بيان لها، الاثنين، أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتعد خرقا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، والذي يشكل بكامل مساحته البالغة 144 دونما مكان عبادة خالصا للمسلمين، وتضطلع دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية بإدارته ورعايته وفقا للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وفق وكالة قنا القطرية.
كما أعربت عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، وتكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال، بما يندرج في إطار محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة ومقدساتها.