الأمم المتحدة: جميع المستوطنات “الإسرائيلية” في الضفة غير شرعية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
#سواليف
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو #غوتيريش، الاثنين، عن قلقه العميق إزاء ما يسمى بـ” #مجلس_الأمن_الإسرائيلي”، الذي يجيز سلسلة من الإجراءات الإدارية والتنفيذية في منطقتي (أ) و(ب) بالضفة الغربية المحتلة.
وحذر غوتيريش في بيان، من أن هذا المسار يقوّض فرص التوصل إلى حل الدولتين.
وأكد أن جميع #المستوطنات “الإسرائيلية” في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها #القدس_الشرقية، إضافة إلى أنظمتها وبنيتها التحتية، تفتقر إلى أي شرعية قانونية وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وشدد على أن هذه الإجراءات، بما في ذلك استمرار وجود “إسرائيل” في الأرض الفلسطينية المحتلة، لا تمثل فقط عوامل لزعزعة الاستقرار، بل تُعد غير قانونية، كما أكدت محكمة العدل الدولية.
ودعا الأمين العام “إسرائيل” إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوات، والحفاظ على المسار الوحيد الكفيل بتحقيق سلام دائم، وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، والمتمثل في حل الدولتين.
وكان المجلس الوزاري “الإسرائيلي” المصغر (الكابينيت)، صادق الأحد، على حزمة من القرارات التي تشمل #تغييرات_جوهرية في إدارة الأراضي والتخطيط والبناء في الضفة الغربية، بهدف إزالة ما تصفه الحكومة بعوائق تعرقل تطوير المستوطنات.
وتشمل الإجراءات إلغاء القانون الأردني الذي يحظر بيع العقارات لليهود، ونقل صلاحيات التخطيط في التجمع الاستيطاني داخل الخليل، بما في ذلك المسجد الإبراهيمي، إلى مؤسسات الإدارة المدنية، بما يسمح بتنفيذ إجراءات التخطيط دون الحاجة إلى موافقات فلسطينية، ومنح الإدارة المدنية صلاحيات بلدية كاملة لمعالجة شؤون المستوطنين.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غوتيريش مجلس الأمن الإسرائيلي المستوطنات القدس الشرقية تغييرات جوهرية
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الخميس، أن الشرق الأوسط ينجرف بشكل أعمق إلى صراع متسع، مؤكدًا أن الوضع في المنطقة قد يخرج عن السيطرة.
وقال جوتيريش - وفقا لبيان اليوم الخميس - إن "المنطقة تتأرجح على حافة المجهول، فقد تم سحبها إلى دائرة متسعة من المواجهة، فباتت كل أزمة تغذي الأخرى، وكل تصعيد يلحق به الآخر"، مؤكدًا أنه قد حان الوقت للتراجع، مشيرًا إلى أنه "لا يوجد حل عسكري للنزاع في الشرق الأوسط".