الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 22 فلسطينيا فجر اليوم
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، 22 مواطنا خلال اقتحامها مدينة نابلس وعدة بلدات في المحافظة.
وأفادت مصادر أمنية ومحلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس من حاجزي بيت فوريك شرقا وحاجز دير شرف غربا، وداهمت عدة منازل في خلة الإيمان ومخيم العين وشارع عصيرة، واعتقلت خلالها مواطنين اثنين وهما: منصور الحاج حمد، وعطا حيدر عنبتاوي.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية بيت دجن شرق المدينة، وداهمت عدة منازل ودمرت محتوياتها، واعتقلت ثلاثة مواطنين وهم: الصحفي محمد رضوان أبو ثابت، ومحمد باسم أبو جبارة، وورد عامر أبو جيش، كما اقتحمت قرية دير الحطب واعتقلت المواطن نوار مناضل مشعطي، عقب مداهمة منزله وتفتيشه.
وأضافت المصادر بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية اللبن الشرقية جنوب المدينة، واعتقلت ستة مواطنين وهم: أمين سر حركة فتح في القرية رجا عويس، وجهاد فيصل عويس، وعبد الجابر عويس ونجله عمرو، والشاب محمود نجم عويس، والشاب أحمد عبد الناصر نوباني وهو طالب في جامعة بيرزيت.
ولفتت المصادر إلى قوات الاحتلال اقتحمت بلدة قصرة جنوب المدينة، واعتقلت سبعة مواطنين عقب مداهمة منازلهم، وهم: عبد الباسط حسن، ومحمد ثائر حسن، وعبد الله ابو يوسف، ووسيم عبد الله، وأمين عبد العظيم وادي، ومحمد إبراهيم فايز، وعبد الله الحاج علي.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حوارة واعتقلت المواطن نافذ أحمد محمود عودة ونجليه مؤمن ومحمود، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال نابلس قوات الاحتلال قوات الاحتلال اقتحمت قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران