«الزراعة» تستضيف ورشة عمل دولية لتطوير إنتاج الألبان بمعهد بحوث التناسليات الحيوانية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
استضافت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، واستصلاح الأراضي، بمعهد بحوث التناسليات الحيوانية، التابع لمركز البحوث الزراعية، ورشة العمل الثالثة لمشروع «نحو سلاسل إمداد أكثر مرونة واستدامة لإنتاج الألبان في دول حوض البحر الأبيض المتوسط» (سوبريم ميلك)، والتي تعقد تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
وافتتح فعاليات الورشة الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، بحضور الدكتور مجدي حسن، النقيب العام للأطباء البيطريين، وبمشاركة وفد رفيع المستوى من الأكاديميين والخبراء بجامعتي «بولونيا» و«نابولي» الإيطاليتين، وبحضور لفيف من الباحثين والمتخصصين.
وأكد رئيس المركز، أن المشروع يأتي في إطار رؤية الدولة المصرية لتطوير قطاع الثروة الحيوانية، حيث تشارك مصر في تحالف هذا المشروع جنباً إلى جنب مع إيطاليا وفرنسا وتركيا والمغرب، وذلك بهدف تبادل الخبرات العلمية والفنية من دول جنوب أوروبا إلى المربين والأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين في مصر والمغرب وتركيا، فضلا عن تطبيق أحدث الممارسات البيطرية والزراعية لضمان جودة الألبان وسلامتها، إضافة إلى رفع الكفاءة التناسلية وتحسين سلالات الأبقار والجاموس لزيادة الإنتاجية المحلية.
من جانبه، قال الدكتور مصطفى فاضل مدير معهد بحوث التناسليات الحيوانية، إن ورشة العمل تركز على عدة محاور استراتيجية تشمل: استخدام تطبيقات الهواتف المحمولة وبرامج الكمبيوتر المتطورة لتسجيل البيانات ومتابعة الحالة الصحية والإنتاجية للحيوانات لحظياً، فضلا عن تطوير برامج تغذية مبتكرة تعتمد على تدوير المخلفات الزراعية وتحويلها إلى أعلاف عالية القيمة، مما يساهم في خفض تكاليف الإنتاج وحماية البيئة.
وأوضح أن ورشة العمل ناقشت أيضا سبل حماية الحيوانات من التأثيرات السلبية للاحتباس الحراري، والاهتمام ببرامج رعاية العجول الرضيعة لضمان استدامة القطيع، مشيرا إلى أن مثل هذه المشروعات تساهم بشكل مباشر في صقل مهارات الطبيب البيطري المصري وتطلعه على أحدث ما وصل إليه العلم في مجال تناسليات وإنتاج الألبان، بما يخدم الأمن الغذائي القومي.
اقرأ أيضاً«الزراعة» تعيد إحياء أحد أهم الصروح العلمية والبحثية بسيناء بعد سنوات من تدميرها
رئيس الوزراء يوجه بتعزيز جهود منظومة الشكاوى الحكومية ومعالجة مشكلات المواطنين
وزير الزراعة: سيناء تمثل عمقا استراتيجيا للأمن الغذائي المصري
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الزراعة وزارة الزراعة علاء فاروق معهد بحوث التناسليات الحيوانية إنتاج الألبان دول حوض البحر الأبيض المتوسط
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
خاص / مؤسسة وجود
تقرير وتصوير : سماح إمداد.
اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.
ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.
في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.
فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.
وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.
وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.
كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.
والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.