شريف فتحى: زيادة 43% من السوق التركى مقارنةً بعام 2024
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكد شريف فتحى وزير السياحة والآثار على أهمية المشاركة فى المعرض السياحى الدولى EMITT، الذى اقيم بمدينة إسطنبول التركية، بما يسهم فى تعزيز التواجد المصرى دوليًا حيث يُعد من أهم البورصات والتجمعات السياحية العالمية، ومُلتقى دوليا للمتخصصين بصناعة السياحة بما يقدم فرصة مهمة للالتقاء بمنظمى الرحلات وشركات الطيران بالسوق التركى لتعزيز ودفع معدلات الحركة السياحية الوافدة من تركيا إلى مصر، مشيرًا إلى أن هذا السوق شهد نموًا سياحيًا ملحوظًا خلال عام 2025 مقارنة بالعام الماضى.
جاء ذلك خلال خلال زيارته الرسمية لمدينة اسطنبول بدولة تركيا للمشاركة فى المعرض السياحى الدولى EMITT، والذى تشارك مصر فيه بجناح على مساحة 200م بمشاركة عدد من الشركات والفنادق المصرية.
وخلال جولة الوزير بعد افتتاحه للجناح المصرى، التقى بمجموعة من العارضين المصريين المشاركين بالمعرض، واستمع إلى مقترحاتهم حول دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر.
كما عقد الوزير مجموعة من الاجتماعات المهنية مع عدد من أهم منظمى الرحلات وشركات السياحة التركية الجالبة للسياحة إلى مصر، لبحث سبل التعاون لدفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق التركى إلى المقصد السياحى المصرى. وأكد ان هناك نسبة زيادة فى الحركة السياحية الوافدة من السوق التركى قدرها 43% مقارنةً بعام 2024، ومن المتوقع استمرار هذا النمو خلال العام الجارى، مؤكدًا أهمية التعاون لزيادة حركة السياحة البينية بين البلدين، والترويج لمصر وتركيا فى كلا البلدين؛ بما يسهم فى تعريف الشعبين المصرى والتركى بالتجارب السياحية المتنوعة بالبلدين، لاسيما وأن نمو السياحة البينية بين البلدين من شأنه أن يسهم فى استدامة رحلات الطيران بينهما.
وخلال الاجتماعات، استعرض منظمو الرحلات حجم أعمالهم فى مصر وما حققوه خلال 2025 وخططهم المستقبلية للحفاظ على هذا النمو، مشيرين إلى أن مصر أصبحت الوجهة السياحية الأولى لدى السائحين الأتراك خلال 2025، وأن هناك طلبًا متزايدًا على زيارتها، معربين عن توقعاتهم بتحقيق زيادة فى أعداد السائحين الأتراك خلال الفترة المقبلة ولاسيما وأن هناك فرصًا كبيرة لتحقيق هذه الزيادة.
وأوضحوا أن من أبرز الوجهات السياحية بالمقصد المصرى المفضلة لدى السائح التركى مدينتي شرم الشيخ والغردقة، إلى جانب مدينتى القاهرة والأقصر، كما أن المتحف المصرى الكبير أصبح بعد افتتاحه نقطة جذب رئيسية ومهمة للسائحين.
وأشار شريف فتحى إلى أن التعاون المثمر بين منظمى الرحلات والوزارة، بالإضافة إلى التعاون مع القطاع السياحى الخاص، وبرامح تحفيز الطيران التى تقدمها الوزارة؛ أدت إلى الزيادة التى حققها المقصد السياحى المصرى فى الأعداد السياحية الوافدة إليه من الأسواق السياحية المختلفة والتى من المتوقع أن تستمر خلال العام الجارى.
وخلال هذه الاجتماعات، أشار شريف فتحى إلى أن مصر استطاعت خلال عام 2025 تحقيق نمو ملحوظ فى الحركة السياحية الوافدة إليها من الأسواق السياحية المختلفة حيث استقبلت 19 مليون سائح بنسبة زيادة أكثر من 20% عن 2024، مشيرًا إلى استمرار هذا النمو مع بداية العام الجارى، كما شهدت المتاحف والمواقع الأثرية على مستوى الجمهورية نموًا فى أعداد الزيارة من السائحين الأجانب؛ حيث استقبلت (فيما عدا متحفى القومى للحضارة المصرية والمصرى الكبير) 18,6 مليون سائح بنسبة زيادة أكثر من 30% خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، وهو ما يعكس الاهتمام المتنامى على منتج السياحة الثقافية الذى تتميز به مصر.
كما استعرض رؤية واستراتيجية الوزارة وما تمتلكه مصر من منتجات سياحية لا مثيل لها، موضحًا أنه يتم عرض هذه الرؤية خلال المعارض السياحية الدولية التى تشارك بها الوزارة لإلقاء الضوء على التنوع والثراء السياحى الذى تتمتع به الوجهات السياحية المصرية، لافتًا إلى أن هناك إمكانيات لدمج المنتجات السياحية المختلفة بالمقصد المصرى لتقديم تجربة سياحية فريدة ومتكاملة؛ مثل دمج منتج السياحة الشاطئية مع منتج السياحة الثقافية، ومنتج السياحة الروحانية مع الرحلات النيلية الطويلة وزيارة عدد من نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة الواقعة على مسار الرحلة النيلية، وكذلك إمكانية الجمع بين زيارة الساحل الشمالى وسيوة، وغيرها.
وأضاف أن منظمى الرحلات السياحية بدأوا بالفعل فى تصميم وتسويق برامج تدمج أكثر من تجربة سياحية فى برنامج واحد، ولم يعد التسويق للمقصد المصرى يقتصر فقط على البرامج السياحية الكلاسيكية.
وفى هذا الإطار، تم مناقشة سبل تصميم والترويج لبرامج سياحية تجمع بين التجارب السياحية المختلفة بالمقصد المصرى، حيث أكد الوزير أهمية تنويع شرائح السائحين ولاسيما وأن مصر بها منتجات سياحية تجذب مختلف الفئات.
كما عقد شريف فتحى عددا من الاجتماعات مع مسئولى وممثلى بعض شركات الطيران التركية، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بما يُسهم فى زيادة الحركة السياحية الوافدة لمصر من الأسواق التى تعمل بها هذه الشركات.
واستعرض الوزير، خلال هذه اللقاءات، أبرز المقاصد السياحية الجديدة فى مصر ولا سيما بمنطقة الساحل الشمالى ومدينة العلمين الجديدة، والبحر الأحمر، مشيرًا إلى ما تتيحه هذه المقاصد من فرص واعدة لفتح خطوط طيران جديدة، بجانب وجود برامج طموح تستهدف زيادة أعداد رحلات الطيران بين مصر وتركيا.
وأشار إلى برامج تحفيز الطيران التى تقدمها الوزارة، والتى أسهمت بشكل كبير فى زيادة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر، كما استعرض برامج التحفيز التى يتم تصميمها خصيصًا خلال موسم الصيف لزيادة رحلات الطيران إلى مدينتى الأقصر وأسوان، وهو ما انعكس فى زيادة كبيرة بأعداد السائحين الوافدين إليهما خلال العام الماضى.
ودعا الوزير إلى بحث إمكانية تسيير رحلات طيران إلى الأقصر وأسوان خلال أشهر الصيف، والاستفادة من برامج التحفيز التى تقدمها الوزارة فى هذا الشأن.
وأوضح الوزير أن الموسم السياحى فى مصر ممتد على مدار العام، مشيرًا إلى أن موسم الصيف الماضى شهد زيادة كبيرة فى عدد رحلات الطيران العارض، حيث بلغت نسبة الزيادة ما يقرب إلى 500% إلى مدينة العلمين، والتى استقبلت سائحين من 106 جنسيات مختلفة، و56% إلى مدينة مطروح، و135% إلى مدينة الأقصر، و175% إلى مدينة أسوان.
وتحدث الوزير عن تنوع المقومات والمنتجات السياحية التى يتميز بها المقصد السياحى المصرى ولا مثيل لها حول العالم، وما تتيحه من إمكانية الجمع بين تجارب سياحية متعددة، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع منظمى الرحلات وشركات السياحة فى تصميم برامج سياحية متنوعة والترويج لها، بما يُسهم فى إتاحة فرص لفتح خطوط طيران داخلية جديدة لربط المقاصد السياحية المختلفة.
وأكد الوزير أن الوزارة تولى اهتمامًا خاصًا بجذب مختلف شرائح السائحين، مع العمل على تقديم خدمات ومنتجات سياحية متخصصة تلبى احتياجات الشرائح ذات الإنفاق المرتفع.
ومن جانبهم، استعرض مسئولو شركات الطيران حجم أعمالهم إلى مصر خلال عام 2025، مشيرين إلى هناك زيادة ملحوظة في أعداد السائحين الأتراك الوافدين إلى مصر خلال العام ذاته، ولا سيما إلى مدينة شرم الشيخ، متوقعين استمرار هذا النمو خلال عام 2026 وخاصة فى ظل وجود طلب متزايد فى الحجوزات مع بداية العام، كما استعرضوا خططهم التشغيلية خلال عام 2026.
وأضافوا أنهم يقومون بتسيير رحلات إلى مدن شرم الشيخ والغردقة، بالإضافة إلى القاهرة، مع إضافة مدينة الإسكندرية مؤخرًا إلى شبكة وجهاتهم، لافتين إلى أنه خلال موسم الشتاء يتم تسيير رحلات إلى مدينتى الأقصر ومرسى علم، هذا بالإضافة إلى تنفيد حملات ترويجية مخصصة لمصر، معربين عن تطلعهم لاستمرار وتعزيز التعاون مع الوزارة وخاصة فى ضوء ما تتيحه السوق التركية من فرص كبيرة لزيادة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر.
كما أطلقت الوزارة ممثلة فى الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحى حملة إعلانية كبرى للترويج للوجهات السياحية المصرية وما تتمتع به من مقومات سياحية متنوعة وفريدة.
وقد شارك فى الافتتاح واللقاءات السفير وائل بدوى سفير مصر فى أنقرة، والقنصل حاتم الألفى قنصل مصر فى إسطنبول، والدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذى للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحى، ورنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، وسوزان مصطفى رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحى بالهيئة، وداليا تويج مدير وحدة الشرق الأوسط وتركيا بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة، والمهندسة مروة إبراهيم مدير عام الإدارة العامة للمعرض والفعاليات بالهيئة.
ومن ناحية أخرى فاز الجناح المصرى المشارك فى المعرض بجائزة أفضل جناح؛ وذلك تقديرًا لجودة تصميمه وتأثيره البصرى المميز، وما يعكسه من ثراء وتنوع المقومات والمنتجات السياحية المصرية.
وقد تسلّم الجائزة شريف فتحى وزير السياحة والآثار، معربًا عن سعادته بحصول الجناح المصرى على هذه الجائزة، التى تُعد بمثابة شهادة دولية على تميّز الجناح المصرى، مؤكدًا أنها تأتى امتدادًا لسلسلة الجوائز التى حصدتها الأجنحة المصرية فى مختلف المعارض السياحية الدولية التى أُقيمت خلال عام 2025، وهو ما يعكس الرؤية الواضحة للدولة المصرية لتقديم المقصد السياحى المصرى بصورة متكاملة تبرز ما يتمتع به من ثراء وتنوع فى المقومات والمنتجات السياحية التى يتمتع بها والتى لا مثيل لها فى العالم، مشيدًا بالجهود الكبيرة والمتميزة التى يبذلها فريق العمل بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحى، لنجاح المشاركة المصرية بالمعارض السياحية الدولية، من خلال تصميم أجنحة تعكس بصورة مشرفة عظمة الحضارة المصرية القديمة وتبرز التنوع السياحى الذى تتمتع به مصر، بما يسهم فى تعزيز مكانة المقصد السياحى المصرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
أنقرة (زمان التركية)- شهدت الأسواق في مدينة إسطنبول تقلبات سعرية ملحوظة خلال شهر مايو الماضي، حيث تصدرت فاكهة “البرقوق” قائمة السلع الأكثر ارتفاعاً في الأسعار، في حين سجل “الفلفل الحار” التراجع الأكبر، وفقاً لبيانات رسمية حديثة.
وأعلنت غرفة تجارة إسطنبول (İTO) عن قائمة المنتجات التي شهدت أعلى معدلات زيادة وانخفاض في أسعار التجزئة بالمدينة خلال الشهر الماضي.
وأظهرت البيانات أنه من بين 336 مادة أساسية مدرجة في المؤشر، ارتفعت أسعار 223 منتجاً مقارنة بالشهر السابق، بينما انخفضت أسعار 44 منتجاً فقط.
وجاء “البرقوق” في صدارة الارتفاعات بنسبة بلغت 86.49%، تلاه مباشرة قطاع الخدمات والخدمات اللوجستية؛ حيث ارتفعت أسعار تأجير السيارات اليومية بنسبة 85.64%، وتذاكر الطيران بنسبة 41.42%، وتذاكر الحافلات بين المدن بنسبة 25.8%.
كما شملت الارتفاعات البقدونس بنسبة 20.8%، ومعدات الكمبيوتر بنسبة 18.48%، وملابس البحر والسباحة بنسبة 17.15%، والمقرمشات بنسبة 13.95%.
ولم تسلم المواد الغذائية الأساسية من موجة الغلاء؛ إذ ارتفعت أسعار الليمون بنسبة 11.56%، والوجبات المنزلية الجاهزة بنسبة 10.89%، والمياه بنسبة 9.74%، والقشطة بنسبة 8.95%.
كما سجلت الحلويات الجاهزة القائمة على الحليب زيادة بنسبة 8.63%، والسجق التركي (السجوق) بنسبة 8.41%، والمعكرونة بنسبة 7.98%، والخبز بنسبة 7.86%.
وفي المقابل، حمل فصل الربيع مؤشرات إيجابية لأسعار بعض الخضروات الصيفية؛ حيث تصدر الفلفل الحار (Sivri biber) قائمة السلع الأكثر انخفاضاً بنسبة تراجع بلغت 60.72% مقارنة بالشهر السابق.
ولحق به فلفل تشارلستون بنسبة 60.55%، والفلفل المحشي بنسبة 47.53%، والباذنجان بنسبة 35.83%.
كما انخفضت أسعار الفاصوليا الخضراء بنسبة 23.89%، والخيار بنسبة 22.95%، والكوسا بنسبة 22.02%، والخس بنسبة 18.76%، والمشمش بنسبة 17.52%، والطماطم بنسبة 15.43%.
وشهدت سلع وخدمات أخرى تراجعاً في الأسعار، حيث انخفض الكراث والقرنبيط بنسبة 13.34%، والمكاوي الكهربائية بنسبة 10.87%، والوقود (الديزل/المازوت) بنسبة 6.76%، والاشتراكات في القنوات التلفزيونية الخاصة بنسبة 6.6%، والغاز المسال (LPG) بنسبة 2.75%.
تأتي هذه التحركات السعرية بالتزامن مع إعلان غرفة تجارة إسطنبول، يوم أمس (1 يونيو)، عن استقرار معدل التضخم السنوي في المدينة لشهر مايو عند 36.77%، مسجلاً تراجعاً طفيفاً للغاية مقارنة بشهر أبريل الذي سجل 36.83%.
Tags: السعار في اسطنبولبرقوقتركياتضخمسعر البرقوق