ندى بسيوني: انبهرت بالمسلة المصرية بباريس والمتحف المصرى أروع من اللوفر.. خاص
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
كشفت الفنانة ندى بسيوني عن بعض الكواليس الخاصة ببرنامجها الجديد “رحلة ندى 2” والذى يعرض حاليا على قناة النهار.
وقالت ندى بسيوني فى تصريح لـ صدى البلد : ان برنامج “رحلة ندى” يمنحنى فرصة إلقاء الضوء على الأثار المصرية فى أوروبا ولعل من أبرزها المسلة المصرية فى باريس والتى ابهرتني كثيرا وربما لم انبهر أثناء زيارتي لمتحف اللوفر على الرغم من دخولنا لاول مرة لتصوير هناك فى قسم المصريات.
وأضافت ندى بسيوني: أرى ان المتحف المصري الكبير الذى تم افتتاحه أروع بكثير من متحف اللوفر واعجبت به كثيرا خاصة أنه يحتوى على معظم الأثار المصرية حيث يحتوى على أثار مصرية خالصة فقط.
وقد كشفت الفنانة ندى بسيوني تفاصيل الجزء الثاني من برنامجها الجديد “رحلة ندى” الذى يعرض حاليا على قناة النهار، حيث تلقي فيه الضوء على سحر المكان والإثار المصرية الموجودة فى أنحاء العالم فضلا عن تقديم بعض النماذج المصرية الواعدة الطموحة التى تحاول ان تشق طريقها قاصدة إعلاء راية بلدها فى الخارج.
وقالت ندى بسيوني : عندما بدأت فى تقديم برنامج “رحلة ندى” كان هدفي تقديم برنامج مختلف عن البرامج السائدة وان يلقي الضوء على المعالم السياحية فى بلدنا وهو ما تحقق بالفعل فى الجزء السابق حيث تجولت فى محافظات مصر وركزنا على الجانب الأثري والسياحة الداخلية.
وأضافت ندى بسيوني: عندما قررنا تقديم جزء ثان من البرنامج قررت ان أقدم فكرة جديدة وهى تخطي الحدود من خلال التجول فى بعض الدول الأوروبية التى تحتوي على أثار مصرية وهو ما تحقق فى عدد من الدول وعرضنا بالفعل عدد من الحلقات وبدات بفرنسا.
واوضحت ندى بسيوني: البرنامج يكشف سحر المكان وكنوز الإنسان، حيث قابلت كثير من النماذج المصرية المشرفة التى تبحث عن تحقيق ذاتها.
أحدث أعمال ندى بسيونيانتهت الفنانة ندى بسيوني من تسجيل أغنية جديدة بعنوان “كابتن ندى”، فى تجربة جديدة لها بعيدا عن التمثيل.
أغنية ندى بسيونيالجديدة من كلمات محمد على هاشم، ومن توزيع شريف منير الوسيمي.
ونشرت ندى فيديو لها أثناء تسجيل الأغنية، ومن المفترض أن تعرض ضمن حلقات برنامجها الجديد “رحلة ندى”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ندى بسيوني أعمال ندى بسيوني الفنانة ندى بسيوني الفنانة ندى بسیونی رحلة ندى
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.