الداخلية تضبط شركة إنتاج فني بدون ترخيص في الجيزة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية بقطاع الشرطة المتخصصة، قيام أحد الأشخاص بإنشاء وإدارة شركة للإنتاج الفني «بدون ترخيص» كائنة بدائرة قسم شرطة أول الشيخ زايد بالجيزة، مستخدما أجهزة حاسب آلي تعمل كوحدات مونتاج محمل عليها مصنفات سمعية وبصرية غير مجازة رقابيا بالمخالفة لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية.
عقب تقنين الإجراءات تم استهداف مقر الشركة المشار إليها وأمكن ضبط المدير المسئول، وبحوزته وحدة مونتاج كاملة، وبمواجهته اعترف بنشاطه الإجرامي بقصد تحقيق الربح المادي.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاًالداخلية تضبط المسؤول عن إدارة كيان تعليمي بدون ترخيص في القاهرة
تخطت مليون جنيه.. مزايدة نارية على لوحة سيارة مميزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الداخلية قطاع الأمن العام الأجهزة الأمنية الإدارة العامة لمباحث المصنفات شركة إنتاج فني بدون ترخيص
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.