استعد جيدًا للصيام.. الصحة توجه رسالة هامة للمواطنين قبل شهر رمضان
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكدت وزارة الصحة والسكان، أنه مع اقتراب قدوم شهر رمضان المبارك، الذي يفصلنا عنه 9 أيام، يجب الاهتمام بترطيب الجسم بشكل كافٍ للحفاظ على الصحة العامة والاستعداد الجيد لفترات الصيام الطويلة.
عادات صحية يجب الالتزام بها قبل بدء شهر رمضانوقالت الوزارة إن شرب كميات كافية من المياه يوميًا، يُعد من أهم العادات الصحية التي يجب الالتزام بها قبل بدء شهر رمضان، مشيرة إلى أن الكمية المناسبة لا تقل عن 10 أكواب من الماء يوميًا، مع توزيعها على مدار اليوم.
ونصحت وزارة الصحة بالإكثار من تناول الأطعمة المرطبة، مثل الفواكه والخضروات الطازجة وعلى رأسها السلطة الخضراء، لما لها من دور مهم في الحفاظ على توازن السوائل بالجسم، وتقليل الشعور بالعطش خلال ساعات الصيام.
عدم الإفراط في تناول الشاي والقهوةوحذّرت الوزارة من الإفراط في تناول الشاي والقهوة والمشروبات الغازية، نظرًا لتأثيرها المدرّ للبول، والذي قد يؤدي إلى فقدان السوائل من الجسم، مؤكدة أن الالتزام بهذه الإرشادات الصحية يساعد على دخول شهر رمضان بجسم رطب وصحي، ويقلل من المشكلات الصحية المرتبطة بالجفاف.
اقرأ أيضاًالصحة: لدينا كوادر مدربة لعلاج «إدمان الإنترنت» عبر برنامج علاجي لكل الفئات العمرية
وزير الصحة يتفقد معبر رفح ويتابع حالة المصابين الفلسطينيين
رئيس هيئة الدواء يعقد اجتماعًا لمناقشة قرار تجديد الاشتراطات الفنية للمصانع
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الصحة والسكان شهر رمضان المبارك شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.