الذكاء الاصطناعي والطاقة والزراعة.. انطلاق جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية بخمس كليات
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أعلن الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، عن انطلاق جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية، مؤكدًا أن إنشاء الجامعة يأتي انطلاقًا من رؤية الدولة لتطوير التعليم الفني والتطبيقي وربطه باحتياجات الصناعة وسوق العمل. وأوضح أن الجامعة تمثل خطوة استراتيجية لإعداد جيل من الخريجين المؤهلين علميًا وتكنولوجيًا، حيث تركز الجامعات التكنولوجية الحديثة على المهارة والتطبيق والابتكار، وليس الدراسة النظرية فقط.
وأضاف الدكتور القاصد أن الجامعة تُعد إضافة نوعية لمنظومة التعليم التكنولوجي في مصر، ضمن خطط الدولة لتحقيق التنمية الشاملة ورؤية مصر 2030. وتهدف الجامعة إلى تقديم تعليم تطبيقي متطور يواكب الطفرة العلمية والتكنولوجية، ويسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على المنافسة وتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي. وتشمل الجامعة في بدايتها خمس كليات تحتوي على برامج تكنولوجية متخصصة تم تصميمها وفق أحدث المعايير التعليمية، بما يضمن ربط الدراسة الأكاديمية بالتدريب العملي وتأهيل الطلاب بمهارات حقيقية تواكب متطلبات القطاعات الصناعية والإنتاجية.
وأوضح الدكتور حاتم محمد، عميد كلية الحاسبات والمعلومات والمشرف على تجهيزات الجامعة، أن لوائح الكليات والبرامج تم إعدادها وفق أحدث النظم التعليمية المعمول بها في الجامعات التكنولوجية، مع التركيز على الجانب التطبيقي والتدريب العملي داخل المعامل وبيئات العمل الحقيقية، وتضمين مقررات تدعم مهارات الابتكار وريادة الأعمال، مع الالتزام بالخطة الزمنية لضمان جاهزية البرامج واستقبال الطلاب بأعلى مستوى من الكفاءة.
وتتضمن جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية خمس كليات وبرامج متخصصة على النحو التالي:
أولًا: كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقةبرنامج تكنولوجيا الميكاترونيات
برنامج تكنولوجيا الأنظمة الكهروميكانيكية
برنامج السيارات الذكية
برنامج تكنولوجيا إنتاج وتصنيع الملابس الجاهزة
برنامج تكنولوجيا الكهرباء والطاقة المتجددة
ثانيًا: كلية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعيبرنامج تكنولوجيا الأمن السيبراني
برنامج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي
برنامج التكنولوجيا المالية
برنامج تكنولوجيا المعلومات والحاسبات
برنامج التكنولوجيا الجيومكانية
ثالثًا: كلية تكنولوجيا الزراعة والتصنيع الغذائيبرنامج تكنولوجيا التصنيع الغذائي
برنامج تكنولوجيا الآلات والقوى الزراعية
رابعًا: كلية تكنولوجيا الصناعات الدوائية
برنامج تكنولوجيا صناعة الدواء
برنامج التكنولوجيا الحيوية الصيدلية
خامسًا: كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقيةبرنامج تكنولوجيا الأجهزة الطبية الحيوية
برنامج تكنولوجيا البصريات
برنامج تكنولوجيا صناعة تركيبات الأسنان
برنامج تكنولوجيا التغذية التطبيقية
وتؤكد جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية أن تركيزها ينصب على تزويد الطلاب بالمهارات العملية والمعرفة العلمية الحديثة، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة لدعم الصناعة الوطنية والمساهمة في تطوير التكنولوجيا والابتكار في مصر والمنطقة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة المنوفية الذكاء الاصطناعي الصناعة التعليم التكنولوجي الكليات التكنولوجية أحمد القاصد التعليم التطبيقي الزراعة والتصنيع الغذائي برنامج تکنولوجیا کلیة تکنولوجیا
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)