بين معارك الحلبة وصراعات الحياة.. أحمد العوضي يرتدي قفاز «علي كلاي» في رمضان 2026
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
يشارك الفنان أحمد العوضي في السباق الرمضاني 2026، من خلال مسلسل علي كلاي، الذي من المقرر أن يعرض ضمن خريطة مسلسلات رمضان 2026، ويُعرض عبر قناة DMC ومنصة WATCH IT الرقمية.
برومو مسلسل علي كلايونشر الفنان أحمد العوضي البرومو الترويجي لمسلسل علي كلاي عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات قائلاً: «البرومو الرسمي لمسلسل الشارع علي كلاي.
A post shared by احمد العوضي_ Ahmed Elawady (@ahmed.elawady)
بوستر مسلسل علي كلايشاركت منصة WATCH IT الرقمية البوستر الرسمي لمسلسل «علي كلاي» عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، معلقة عليه: «البوستر الرسمي لمسلسل علي كلاي، بطولة النجوم أحمد العوضي ودرة.. وباقة من ألمع النجوم.. فقط وحصريًا في رمضان على dmc».
قنوات عرض مسلسل «علي كلاي» في رمضان 2026ومن المقرر عرض مسلسل «علي كلاي» حصريًا عبر قناة dmc خلال شهر رمضان 2026، بالإضافة إلى منصة WATCH IT الرقمية.
تفاصيل شخصية أحمد العوضي في مسلسل علي كلاييجسد أحمد العوضي في هذا العمل شخصية علي، ملاكم سابق يعيش في حي شعبي، ويعمل في تجارة قطع غيار السيارات، تتجاوز طموحاته حدود الحلبة، حيث تتشابك حياته الرياضية بمسؤوليات اجتماعية ثقيلة تضعه في قلب الدراما اليومية، فهو ليس مجرد بطل رياضي يبحث عن الألقاب، بل هو رجل يدير دارا للأيتام ويعمل في تجارة قطع الغيار، مما يجعله نموذجا للبطل الذي يحمل هموم مجتمعه على عاتقه.
قصة مسلسل «علي كلاي»ويدور المسلسل في إطار اجتماعي شعبي مليء بالأكشن والدراما النفسية، حول ملاكم سابق بلعبة MMA ويعمل في تجارة قطع غيار السيارات ويدير دار أيتام، ومع تصاعد الأحداث الدرامية، تنشأ العديد من الصراعات والمشكلات بين علي كلاي ومنافسيه وأعدائه، التي لا تقتصر على العمل والتجارة فقط، بل تمتد إلى صراعات عاطفية في أجواء رومانسية، تضيف بعدًا إنسانيًا للأحداث.
أبطال مسلسل «علي كلاي»ويشارك في بطولة المسلسل «على كلاي» كوكبة من النجوم من النجوم بجانب أحمد العوضي، منهم درة، محمد ثروت، عصام السقا، انتصار، ريم سامى، يارا السكري، صفوة، محمود البزاوي، سارة بركة، رحمة محسن، طارق الدسوقي، بسام رجب، إلى جانب عدد من الفنانين والوجوه الشابة، والعمل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبد السلام، وإنتاج شركة سينرجي.
اقرأ أيضامسلسلات رمضان 2026.. صراع محتدم بين محمود حميدة وطارق لطفي في «فرصة أخيرة»
ياسر جلال: تجسيد شخصية الرئيس السيسي الأفضل في مسيرتي الفنية
لماذا أوقف حمادة هلال تصوير «المداح 6»؟.. مخرج المسلسل يوضح السبب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أبطال مسلسل علي كلاي برومو مسلسل علي كلاي رمضان 2026 علي كلاي مسلسل علي كلاي مسلسلات رمضان مسلسلات رمضان 2026 مسلسل علی کلای أحمد العوضی رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
صنعاء "د.ب.أ": رغم الظروف القاسية التي تعاني منها بلاده، يحرص الفنان والمخرج المسرحي اليمني أحمد علي جبارة 61 عاما على صنع البسمة وزراعة الأمل في محيطه، كرسالة سامية تأبى الانكسار أو الخفوت.
حكاية المسرح والعمل الفني لم تكن مجرد شغف اختاره جبارة في مرحلة لاحقة من حياته، وإنما سيرة لافتة بدأت معه منذ حوالي نصف قرن عندما كان يقف في ساحات المدرسة حاملا شارة الكشافة، ليبدأ منها رحلة ثرية مستمرة حتى اليوم في بلد يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم.
ولد أحمد علي جبارة في مدينة تعز جنوب غربي اليمن عام 1965، وكانت بدايته الأولى من مدرسة الثلايا الأساسية، حيث التحق وهو في عمر التاسعة بالحركة الكشفية.
في هذه المدينة العريقة التي توصف حاليا بأنها عاصمة الثقافة اليمنية، كانت البدايات الحقيقية لاكتشاف موهبة جبارة، فقد شارك في فرق الإنشاد والمسرح الكشفي، وبرز صوته المميز في الفعاليات المدرسية والوطنية.
في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يتحدث جبارة بأنه في تلك الفترة- مطلع السبعينيات - لم تكن الكشافة مجرد نشاط مدرسي، وإنما بمثابة مدرسة متكاملة لبناء الشخصية، إذ تعلم من خلالها قيم الانضباط والعمل الجماعي والثقة بالنفس والقدرة على التعبير والمواجهة والإبداع.
مازال جبارة يتذكر كيف تأثر في بدايات مشواره المسرحي والكشفي بعدد من القادة الكشفيين والمدرسين العرب، خصوصا المعلمين المصريين والسودانيين الذين نقلوا خبراتهم إلى اليمن في مجالات الكشافة والمسرح والرياضة، وأسهموا في تشكيل الوعي الفني والثقافي خلال السبعينيات والثمانينيات.
في عام 1980، وهو في الـ 15 من عمره انتقل جبارة إلى العاصمة صنعاء، والتحق بفريق المسرح العسكري الذي كان محطة مهمة في مسيرته الفنية.
وهناك تلقى تدريبات متخصصة على يد عدد من المسرحيين والمخرجين، بينهم الفنانان الفلسطينيان يوسف لبد وحسين الأسمر، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والفنانين اليمنيين والعرب.
ومثلت تلك الحقبة نقطة تحول لجبارة من مرحلة الموهبة والهواية إلى مسار التكوين الاحترافي، حيث تعمق في فنون الإخراج والتمثيل المسرحي.
وفي عام 1984 كان من بين الأعضاء المؤسسين لفرقة المسرح الوطني في تعز، التي تأسست بإشراف الخبير المسرحي المصري إميل جرجس، ليواصل بناء تجربته الفنية في المدينة التي احتضنت بداياته.
بعد إتمامه مرحلة الثانوية العامة، حصل أحمد جبارة على منحة لدراسة المسرح في الكويت نهاية عقد الثمانينيات، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن تتغير ظروف الدراسة بسبب حرب الخليج عام 1990، لينتقل إلى العراق ويواصل تعليمه في أكاديمية الفنون الجميلة بجامعة بغداد.
هناك تخصص في المسرح، وفي عام 1993 حصل على درجة بكالوريوس تمثيل وإخراج مسرحي، وعاد إلى وطنه حاملا معه تجربة أكاديمية انعكست لاحقا على أعماله ومشاريعه الفنية والتربوية في اليمن.
بعد عودته إلى اليمن، التحق موظفا بوزارة التربية والتعليم، وهناك بدأ مرحلة جديدة من حياته تمثلت في تحويل المسرح المدرسي إلى مشروع لاكتشاف المواهب وصناعة جيل جديد من المبدعين.
وفي عام 1995 أسس أول مهرجان للمسرح المدرسي في تعز بمشاركة نحو 15 مدرسة، بدعم من قيادة مكتب التربية والتعليم، ليصبح لاحقا مهرجانا مركزيا يتوسع عاما بعد عام.
المسرح وسيلة تربوية
لم يكن جبارة يقتنع فقط بمجرد إقامة عروض مسرحية ترفيهية، وإنما يرى في المسرح وسيلة تربوية لبناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بنفسه وقدرته على الحوار والتفكير والإبداع.
كما أسس فرقا مسرحية مدرسية على فترات متفرقة في تعز، ودرب العديد من الطلاب الذين أصبحوا لاحقا ناشطين في المجال الثقافي والفني.
وإلى جانب ذلك، امتدت تجربة جبارة إلى خارج تعز، حيث شارك في تدريب معلمي المسرح المدرسي في صنعاء، كما كان ضمن المدربين والمشرفين على مهرجانات المسرح المدرسي المركزية على مستوى اليمن.
وشارك في هذه التجارب إلى جانب عدد من المسرحيين اليمنيين، بينهم المخرج المسرحي الراحل فريد الظاهري (عام 2007) والكاتب والناقد المسرحي عبدربه الهيثمي الذي توفي في فبراير 2026.
إنجازات وحضور عربي ومحلي
ومن أبرز محطات تجربة الفنان جبارة الفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل في المهرجان الثالث للمسرح اليمني في العاصمة صنعاء، عام 1995.
وبعدها بعشر سنوات، فاز بجائزتي أفضل إخراج مسرحي وأفضل تصميم ملابس في المهرجان الثالث للمسرح المدرسي لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن، وذلك في المملكة العربية السعودية عام 2005.
يفيد جبارة أيضا بأن تجربته المسرحية امتدت إلى المسرح الجامعي، حيث شارك مع جامعة تعز في عدد من الأعمال المسرحية، من بينها مسرحية "لا تصالح" المأخوذة عن قصيدة الشاعر الراحل أمل دنقل (توفي عام 1983)، والتي جرى تحويلها إلى لوحة مسرحية، وشاركت بها جامعة تعز في مهرجان الجامعات العربية بجامعة جنوب الوادي في مصر عام 2002، وحصلت على المركز الأول.
ورغم ظروف الحرب التي أثرت على القطاع المسرحي والفني بشكل كبير، واصل جبارة نشاطه وشغفه ونجح في الفوز بجائزة أفضل عمل مسرحي متكامل عن مسرحية (ميس) في مهرجان المسرح اليمني بمدينة عدن، عام 2018، وكذلك الفوز بجائزة أفضل مخرج مسرحي عن مسرحية (الخلاص) في مهرجان المسرح اليمني بحضرموت عام 2020.