وزارةُ التّراث والسّياحة تُنهي ترميم مسجد الوادي الأعلى ببهلا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
"العُمانية": أنهت وزارة التراث والسياحة أعمال ترميم مسجد الوادي الأعلى بولاية بهلا في إطار الجهود التي تبذلها للمحافظة على المساجد التاريخية وصون قيمتها المعمارية، وتعزيز استدامتها بوصفها معالم حضارية ذات أهمية تاريخية.
وبدأت أعمال الترميم خلال العام الماضي متضمنة أعمال معالجة شاملة للجوانب المعمارية والإنشائية للمسجد، وفق المعايير الفنية المعتمدة، بما يضمن سلامة المبنى واستمرارية استخدامه.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع ضمن خطة الوزارة الهادفة إلى تأهيل وصيانة المعالم التاريخية بما يسهم في الحفاظ على الطابع المعماري الأصيل للمساجد التاريخية وتعزيز حضورها ضمن المشهد العمراني.
ويُعد هذا المشروع واحدًا من سلسلة المشروعات التي تنفذها الوزارة للمحافظة على المساجد والمعالم التاريخيّة في مختلف محافظات سلطنة عُمان، تأكيدًا على دورها في صون الموروث الحضاري والمحافظة على الهُويّة العمرانية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات
تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برنامج «المساجد المحورية» بمختلف محافظات الجمهورية، ضمن خطتها الدعوية الشاملة الهادفة إلى تعزيز دور المسجد في التوعية المجتمعية، وتوسيع دائرة التواصل المباشر بين الأئمة والجمهور، وترسيخ القيم الدينية والوطنية التي تسهم في بناء الإنسان وصناعة الوعي.
وشهد البرنامج لقاء تحت عنوان: «المخدرات وأثرها السيئ في المجتمع»، وذلك في إطار جهود الوزارة للتصدي للمشكلات المجتمعية والتحديات الفكرية والسلوكية التي تؤثر في استقرار الأسرة والمجتمع.
توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنينوتحرص الأوقاف من خلال برنامج المساجد المحورية على توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنين، من خلال طرح علمي رصين يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي المجتمعي، بما يسهم في تصحيح المفاهيم، وحماية النشء والشباب من السلوكيات السلبية، وترسيخ ثقافة المسئولية والانتماء.
كما يمثل البرنامج أحد أهم المحاور التنفيذية للخطة الدعوية للوزارة، حيث يتيح حضورًا ميدانيًّا فاعلاً للأئمة داخل القرى والمدن، ويعزز الدور التربوي والتثقيفي للمساجد، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك قادر على مواجهة مختلف التحديات.
ويأتي ذلك في إطار الاستراتيجية الرامية إلى تعظيم رسالة المسجد، وتفعيل دوره الحضاري والتنويري، والإسهام في نشر الوعي الرشيد وترسيخ منظومة القيم والأخلاق في المجتمع.