نظمت مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ورشة عمل موسعة بعنوان «دور المدينة في نقل وتسويق التكنولوجيا والابتكار ودعم الشركات الناشئة من خلال شبكة مصر البحثية»، بمقر المدينة بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وإشراف الدكتور محمد رشاد، القائم بأعمال مدير المدينة.

حضر الورشة عمداء المعاهد البحثية ولفيف من أعضاء الهيئة البحثية ومعاونيهم، بهدف استعراض آليات تحويل الابتكار إلى عوائد اقتصادية ملموسة، وتعزيز الربط بين البحث العلمي واحتياجات السوق.

وتضمنت الورشة محاضرات وجلسات عملية تناولت موضوعات مثل حماية الملكية الفكرية، وإطلاق مبادرات مثل «Protect» لدعم تسجيل براءات الاختراع، وإطلاق ميثاق الشركات الناشئة بالتعاون مع المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، في إطار تعزيز بيئة تنافسية مشجعة على الابتكار وتحويل الأفكار البحثية إلى مشاريع تجارية ناجحة.

وخلال كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور محمد رشاد أن الورشة تأتي تفعيلًا لإستراتيجية الدولة لربط البحث العلمي بالصناعة، وأن المدينة تسعى لتكون مركزًا إقليميًا للابتكار، من خلال توطين التكنولوجيا ودعم المبتكرين وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية وشركات ناشئة، مع توفير الدعم التقني والقانوني وحماية الملكية الفكرية. وشدد على أهمية استمرار هذه الفعاليات لتعريف الباحثين بآليات تسويق ابتكاراتهم والاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الدولة والمدينة.

وأوصت الورشة بتعزيز الشراكات بين القطاع الخاص والمراكز البحثية، وتوسيع برامج تدريب الباحثين على مهارات ريادة الأعمال التقنية، وتفعيل منصات رقمية موحدة لعرض الابتكارات الجاهزة للتسويق عبر شبكة مصر البحثية، بما يسهم في تعزيز اقتصاد المعرفة ونقل التكنولوجيا محليًا ودوليًا.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التعليم العالي ريادة الأعمال البحث العلمي الشركات الناشئة مدينة الأبحاث العلمية براءات الاختراع نقل التكنولوجيا

إقرأ أيضاً:

تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض  الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.

وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.

كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.

بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.

وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.

يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.

مقالات مشابهة

  • تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • “محفظة ليبيا أفريقيا” يقر تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتسويق الأسمنت
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • ارتفاع المؤشرات اليابانية بفضل أسهم التكنولوجيا
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية