عقدت النقابة العامة للأطباء البيطريين، برئاسة الدكتور مجدي حسن، النقيب العام، جلسة حوار مجتمعي موسعة بدار الحكمة، لمناقشة المسودة المقترحة لتعديل قانون النقابة وقانون مزاولة مهنة الطب البيطري، وذلك بحضور المستشار محمد درويش، نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار القانوني للنقابة، وممثلين عن الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وعمداء كليات الطب البيطري، والنقباء الفرعيين، وأعضاء مجلس النقابة العامة.

نقيب البيطريين: تذبذب أسعار الدواجن "عرض" لغياب التنظيم.. والاستيراد يهدد الصناعة الوطنية نقابة البيطريين تبحت سبل التعاون مع معهد إعداد القادة بحلوان

وفي كلمته، أكد الدكتور مجدي حسن أن المسودة الحالية هي نتاج مجهود المجالس المتعاقبة بالتعاون مع الشؤون القانونية، مشددا على أنها ليست مشروعا لشخص بعينه، بل هي تعبير عن رؤية الجمعية العمومية.

وأوضح أن النقابة أخذت في الاعتبار كافة مقترحات النقابات الفرعية التي وردت إليها، قائلا: لقد حرصنا أشد الحرص على أن تكون هذه المقترحات شاملة ومعبرة عن طموحات وآمال الأطباء البيطريين في جميع أنحاء الجمهورية، إننا نؤمن بأن القوانين التي تحكم عملنا يجب أن تعكس تطلعاتنا، وأن تكون قابلة للتطور لتواكب التحديات والمتغيرات.

وأوضح حسن، أن هذه المرحلة ليست نهائية، حيث سيتم عرض تعديلات القانون على مستشار وزير الصحة والقنوات التشريعية لوضع الضمانات الكافية للأعضاء، وأكد النقيب العام على أن كل رأي طرح في الحوار هو محل تقدير، داعيا الأطباء البيطريين  للمشاركة الفعالة في صياغة النص القانوني النهائي الذي سيخدم مستقبل الطب البيطري في مصر.

وخلال الجلسة، استعرض المشاركون محاور مسودة القانون الجديد التي انقسمت إلى خمسة أجزاء أساسية استهدفت: ضبط طريقة مزاولة الطبيب لمهنته، ووضع تعريف دقيق لماهية "أعمال المزاولة"، بالإضافة إلى ضبط سلوك الطبيب في التعامل مع المجتمع والحيوان وزملائه، وتنظيم أماكن الممارسة، وصولا إلى ضبط كافة التعريفات القانونية الخاصة بالمهنة.

وأكد الحضور أن القانون الحالي (رقم 187 لسنة 1954) أصبح "قديما جدا" ولا يواكب التطورات الحالية، مما جعل المهنة "مستباحة" من الدخلاء وغير المتخصصين، وأشار الحضور إلى أن التعديلات المقترحة تهدف بالأساس إلى "تغليظ العقوبات" لردع الدخلاء والباراميديكال، لما يمثلونه من خطر على الثروة الحيوانية وصحة الإنسان، فضلا عن معاقبة الأطباء الذين يمارسون المهنة بشكل خاطئ أو في أماكن غير مصرح بها.

وشهد الحوار مناقشات مستفيضة حول ضوابط القيد والعضوية، حيث طالب المشاركون بضرورة تمييز رسوم القيد لخريجي الجامعات الخاصة عن الحكومية مراعاة للمقدرة المالية، مع اقتراح حذف مسمى معاهد من مسودة القانون، وإلغاء اشتراط الكشف الطبي كمتطلب للانضمام للنقابة، كما تطرق النقاش إلى الجوانب التنظيمية للانتخابات، حيث أكد الحضور على الحق الدستوري للعضو في التصويت دون ربطه بسداد الاشتراكات، مع المطالبة بأن يكون قرار الدعوة للانتخابات حقا أصيلا لمجلس النقابة العامة وليس للنقيب منفردا، بالإضافة إلى مراجعة شروط ضم الأجانب للنقابة والتنسيق مع المجلس الصحي بخصوص إخطار مزاولة المهنة.

كما دعا المشاركون إلى تنويع محفظة الاستثمار لتشمل قطاعات البنوك، العقارات، التكنولوجيا، والأدوية، وعدم قصرها على الثروة الحيوانية، شريطة موافقة الجمعية العمومية والاستعانة بخبراء من الخارج لإدارة هذه الاستثمارات، كما تم اقتراح تخصيص 10% من عوائد المشروعات الاستثمارية لدعم شباب الخريجين ورفع قيمة المعاشات، مع المطالبة بتحديد سقف لغرامات التأديب عند 2000 جنيه تؤول حصيلتها لصالح صندوق السرطان، وفيما يخص الهيكل الإداري، تباينت الآراء حول آلية انتخاب الأمين العام والوكيل، مع تأييد مقترح انتخاب أعضاء مجلس النقابة ال 24 في دورة واحدة لضمان استقرار العمل النقابي.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البيطريين نقابة الأطباء البيطريين الدكتور مجدي حسن دار الحكمة الطب البيطري

إقرأ أيضاً:

“الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة

يرى د. مجدي الشبعاني‎، أستاذ القانون العام المساعد بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا، أن الاستحقاق الوطني في ليبيا هو مشروع دستوري متكامل لبناء دولة مستقرة، وليس مجرد إجراء سياسي أو موعد انتخابي.

وأوضح الشبعاني‎، في مقاله، أن نجاحه يعتمد على تكامل أدوار جميع مؤسسات الدولة، بما فيها مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي، والحكومة، والقضاء، والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، في إطار من التعاون والالتزام بالقانون.

واستعرض الخبير القانوني، أبرز التحديات التي تعيق هذا الاستحقاق، وفي مقدمتها استمرار المرحلة الانتقالية، وعدم الاستقرار الدستوري، وتداخل الاختصاصات، وضعف تنفيذ الاتفاقات والقوانين، إلى جانب تراجع الثقة بين المؤسسات والمواطنين.

ويطرح المقال رؤية دستورية للمستقبل تقوم على احترام الإطار الدستوري، وتعزيز التكامل المؤسسي، واستكمال المسار الدستوري عبر الاستفتاء على الدستور الدائم، والانتقال من إدارة الخلافات إلى بناء مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات وترسيخ سيادة القانون، مع اقتراح إنشاء منتدى سياسي للحوار داخل المجلس الأعلى للدولة لدعم التوافق الوطني.

ويخلص إلى أن الاستحقاق الوطني يمثل واجبًا دستوريًا جماعيًا تتحمل مسؤوليته جميع مؤسسات الدولة، وأن تحقيقه يبدأ بالاحتكام إلى الدستور والقانون، وينتهي بقيام دولة مستقرة تستند إلى الشرعية وسيادة القانون وتلبي تطلعات الشعب الليبي.

مقالات مشابهة

  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • “الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
  • بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
  • كبار السن في أمان القانون.. عقوبات تنتظر من يهمل أو يستغل المسن
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين