تعاون بين الأزهر وأكاديمية البحث العلمي ومجلة نور لتقديم مسلسل كارتوني جديد
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تطلق المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، المسلسل الكارتوني الجديد: "نور وصندوق الأسرار"، الذي يُعرض خلال شهر رمضان، على شاشة قناة CBC، ويقدم للأطفال تجربة فريدة، تجمع بين الخيال العلمي، والتاريخ، والمعرفة، من خلال رؤية تعليمية معاصرة، تعتمد على أحدث التقنيات.
وأكدت الدكتورة نهى عباس، رئيس تحرير مجلة نور - ومؤلفة المسلسل، أن المسلسل يهدف إلى تقديم رموز الفكر والعلم للأطفال، بأسلوب مشوق يواكب عصرهم، ويعتمد على الخيال العلمي والتكنولوجيا الحديثة، وفي مقدمتها: الهولوجرام والذكاء الاصطناعي، لربط الطفل بالمعلومة، وتحويل المعرفة إلى متعة.
وأشار إلى أن التعاون بين المنظمة والأكاديمية يعكس حرص المؤسستين على تقديم محتوى معرفي هادف، يجمع بين القيم الإنسانية والعلمية، ويعزز وعي النشء بأهمية العلم ودور العلماء في بناء المجتمعات.
وتدور أحداث المسلسل حول: الطفل الذكي نور، الذي ينبهر باختراع عمه العبقري، وهو جهاز متطور يعمل بتقنية الهولوجرام والذكاء الاصطناعي، ويستطيع استحضار أي شخصية تاريخية أو علمية، لتظهر أمامه وتتحدث وتفكر تمامًا وفقًا لشخصيتها الحقيقية، محولًا المعرفة إلى مغامرة شيقة وملهمة للأطفال.
ومن خلال هذا الجهاز المدهش، ينطلق نور في مغامراته، بحثا عن صندوق الأسرار، يلتقي خلالها بنخبة من كبار العلماء والمفكرين، الذين تركوا بصمة بارزة في تاريخ مصر والعالم، من بينهم: الدكتور جمال حمدان - عالم الجغرافيا الشهير، والدكتور مجدي يعقوب - جراح القلب العالمي، والدكتور فاروق الباز - عالم الجيولوجيا، والدكتور علي مصطفى مشرفة - عالم الفيزياء، والشيخ محمد عبده - عالم الدين ورائد التجديد والإصلاح.
ويقدم المسلسل هذه الشخصيات في صورة كارتونية جذابة، وبأسلوب مبسط، يناسب الأطفال، ويسعى إلى تنمية حب العلم، وتعزيز التفكير والبحث، في محاولة لتقديم قدوة حقيقية لهم، وغرس الفخر برموز العلم والفكر في نفوس النشء.
ويزيد العمل تميزًا: التتر الغنائي المميز، الذى يقدم بصوت الفنان: مدحت صالح، والذى يشارك أيضا فى بطولة المسلسل، ليضفي على المسلسل روحًا دافئة، وقريبة من قلوب الأطفال والكبار، كما يشارك في بطولة المسلسل عدد من الفنانين، من بينهم: حسام داغر، وسامي مغاوري، وحسن منصور، والأطفال: شكران حسين، وزياد الجندي، والمسلسل من تنفيذ شركة: فيرتكس، ومن إخراج: حسن نور.
ويعتبر "نور وصندوق الأسرار" مشروعًا معرفيًّا متكاملًا، يفتح أمام الأطفال أبواب العلم، ويحول التاريخ إلى مغامرة ممتعة، ويقدم محتوى هادفًا، يجمع بين الترفيه والمعرفة، ويستحق المتابعة خلال شهر رمضان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا المنظمة العالمية لخريجي الأزهر نور وصندوق الأسرار
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية
"عُمان": شاركت سلطنة عُمان ممثلة في المدينة الطبية الجامعية في الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية من خلال تنظيم فعالية توعوية ومعرفية سلطت الضوء على أهمية التجارب السريرية ودورها المحوري في تطوير العلاجات الطبية الحديثة وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وأكدت المدينة الطبية الجامعية عبر حسابها الرسمي في منصة "إكس" أن التجارب السريرية تمثل إحدى ركائز التقدم الطبي، متجاوزة حدود البحث التقليدي لتصبح أساسًا للابتكارات العلاجية التي تسهم في تحسين حياة المرضى وتطوير الخدمات الصحية، كما تعكس قدرة الأنظمة الصحية على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية ذات أثر ملموس في المجتمع.
واستعرضت الفعالية جهود وحدة التجارب السريرية بالمدينة الطبية الجامعية ودورها في إدارة وتنفيذ الدراسات السريرية وفق المعايير العلمية والأخلاقية المعتمدة عالميًا، إلى جانب إبراز منظومة العمل المتكاملة التي تدعم تنفيذ هذه الدراسات بكفاءة واحترافية. كما أتاحت الفعالية فرصة للتعريف بمراحل التجارب السريرية وأهميتها في تقييم مأمونية وفاعلية الأدوية والعلاجات الجديدة قبل اعتمادها للاستخدام الواسع.
وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام المدينة الطبية الجامعية بترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التجارب السريرية، وتشجيع الكفاءات الوطنية على الانخراط في مجالات البحث الطبي، بما يدعم جهود تطوير القطاع الصحي في سلطنة عُمان ويرفد منظومة الرعاية الصحية بالمعرفة العلمية الحديثة.
وتبرز أهمية التجارب السريرية باعتبارها الوسيلة العلمية الأساسية لتقييم فعالية العلاجات والأدوية والتقنيات الطبية الجديدة، حيث تسهم في اكتشاف خيارات علاجية أكثر أمانًا وكفاءة، وتحسين نتائج الرعاية الصحية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى. كما تتيح هذه الدراسات فرصًا للوصول المبكر إلى العلاجات المبتكرة، وتدعم اتخاذ القرارات الطبية المبنية على الأدلة والبراهين العلمية.
ويمثل الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية مناسبة لتقدير جهود الباحثين والأطباء والممرضين والفرق البحثية والمتطوعين المشاركين في الدراسات السريرية، الذين يسهمون بصورة مباشرة في تطوير المعرفة الطبية وتحسين صحة الإنسان. كما يشكل فرصة للتأكيد على أهمية الاستثمار في البحث العلمي باعتباره أحد المحركات الرئيسة للتنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة.
وتحتفل المؤسسات الصحية والبحثية حول العالم في العشرين من مايو من كل عام باليوم العالمي للتجارب السريرية، وهو مناسبة علمية تسلط الضوء على الدور المحوري للتجارب السريرية في تطوير الأدوية والعلاجات والتقنيات الصحية الحديثة وتعزيز الرعاية الصحية القائمة على الأدلة العلمية.
ويعود اختيار هذا التاريخ إلى التجربة التي أجراها الطبيب الإسكتلندي جيمس ليند عام 1747م، والتي تعد أول تجربة سريرية موثقة في التاريخ الحديث، وأسهمت في إرساء الأسس العلمية للبحوث الطبية المعاصرة، ما جعل هذا اليوم مناسبة عالمية للاحتفاء بالباحثين والعاملين في مجال التجارب السريرية والمتطوعين المشاركين فيها ودورهم في تطوير الطب الحديث.
وفي سلطنة عُمان، تحظى التجارب السريرية باهتمام متزايد ضمن التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار الصحي ورفع كفاءة المنظومة الصحية، حيث شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في الاهتمام بالبحوث الطبية السريرية من خلال المستشفيات المرجعية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المتخصصة، بما يعزز مكانة السلطنة كمركز إقليمي واعد في مجال البحث الطبي.
وتنعكس نتائج التجارب السريرية على مختلف جوانب المنظومة الصحية، إذ تسهم في تطوير السياسات العلاجية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية، وبناء قدرات الباحثين والأطباء والعاملين في القطاع الصحي، إلى جانب دعم الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار والبحث العلمي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والبحثية على المستويين المحلي والدولي.
ومع استمرار تطور القطاع الصحي في سلطنة عُمان، تتجه المؤسسات الصحية والبحثية نحو تعزيز حضورها في مجال التجارب السريرية والبحوث الطبية المتقدمة، بما ينسجم مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وتعزيز تنافسية السلطنة في المجالات العلمية والبحثية والصحية.