تركيا تلوح بخيار سباق التسلح النووي حال تهديد التوازن الإقليمي
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قال وزير الخارجية التركي، في تصريحات خاصة لشبكة سي إن إن الأمريكية، إن أنقرة قد تجد نفسها مضطرة إلى الانضمام لسباق تسلح نووي في حال تطورت القدرات النووية الإيرانية بشكل يشكل تهديدًا مباشرًا لتوازن القوى في المنطقة.
وأوضح الوزير أن تركيا تتابع عن كثب مسار البرنامج النووي الإيراني، مشددًا على أن بلاده تفضل الحلول الدبلوماسية وتدعم الجهود الدولية الرامية إلى منع الانتشار النووي، إلا أن الحفاظ على الأمن القومي التركي والاستقرار الإقليمي يظل أولوية لا يمكن التفريط بها.
وأضاف: "إذا اختل ميزان الردع في المنطقة نتيجة تطور نووي غير منضبط، فإن جميع الدول، بما فيها تركيا، ستجبر على إعادة تقييم خياراتها الاستراتيجية".
تحذير مرتبط بتوازن الردعوأشار الوزير إلى أن امتلاك دولة إقليمية لقدرات نووية عسكرية من شأنه أن يدفع دولًا أخرى إلى اتخاذ خطوات مماثلة، محذرًا من أن ذلك قد يفتح الباب أمام مرحلة خطيرة من عدم الاستقرار وسباق تسلح واسع في الشرق الأوسط.
وأكد أن تركيا، باعتبارها عضوًا في حلف شمال الأطلنطي (الناتو) ودولة موقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، لا تسعى إلى التصعيد، لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي إذا تعرض أمنها أو أمن جوارها الاستراتيجي للخطر.
دعوة للحلول السياسيةوفي سياق متصل، شدد وزير الخارجية التركي على ضرورة إحياء المسار التفاوضي بشأن الملف النووي الإيراني، داعيًا القوى الدولية إلى العمل بجدية لمنع انهيار منظومة عدم الانتشار، مؤكدًا أن البديل عن الدبلوماسية سيكون أكثر كلفة وخطورة على الجميع.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة على خلفية تعثر المفاوضات النووية مع إيران، وتزايد المخاوف الإقليمية من تداعيات أي تحول نوعي في ميزان القوى الاستراتيجية بالشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نووي تسلح سباق نووي تركيا إيران
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
أبقى البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 37%، بما يتماشى مع توقعات الأسواق، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، مؤكدا استمرار نهجه النقدي المتشدد حتى تحقيق استقرار الأسعار.
وقال البنك، في بيان عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية اليوم الخميس، إن الاتجاه الأساسي للتضخم تراجع بشكل طفيف خلال يونيو/حزيران، فيما أظهرت البيانات الحديثة استمرار ضعف الطلب المحلي.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3الاقتصاد التركي ينمو 2.5% في الربع الأول رغم تراجع الصادراتlist 2 of 3تركيا تعزز صادراتها الرقمية وتوسع أسواقها العالميةlist 3 of 3المركزي التركي يتوقع تضخما عند 24% بنهاية 2026end of listوأضاف أن المؤشرات الأولية تشير إلى ارتفاع مؤقت في الاتجاه الأساسي للتضخم خلال يوليو/تموز، في حين عادت أسعار الطاقة إلى الارتفاع مع تنامي حالة عدم اليقين الناجمة عن التطورات الجيوسياسية.
وأشار البنك إلى أنه يراقب عن كثب تأثير التطورات الجيوسياسية على التضخم من خلال انعكاساتها على التكاليف والنشاط الاقتصادي وتوقعات الأسعار.
وأبقى البنك كذلك سعر الإقراض لليلة واحدة عند 40%، وسعر الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5%.
مخاطر التضخموبلغ معدل التضخم السنوي في تركيا 32.11% خلال يونيو/حزيران الماضي، منخفضا قليلا عن توقعات الأسواق، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.99% على أساس شهري، مع تباطؤ الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة.
وأكد البنك أن السياسة النقدية المتشددة ستستمر حتى يتحقق استقرار الأسعار، بما يدعم مسار تراجع التضخم عبر قنوات الطلب وسعر الصرف وتوقعات التضخم.
وأضاف أن قرارات السياسة النقدية ستظل تُتخذ على أساس كل اجتماع على حدة، مع مراعاة بيانات التضخم المحققة والمتوقعة واتجاهها الأساسي.
وشددت لجنة السياسة النقدية على أنها لا تزال تولي اهتماما كبيرا لمخاطر ارتفاع التضخم، مؤكدة استعدادها لتشديد السياسة النقدية إذا شهدت توقعات التضخم تدهورا كبيرا ومستداما.
وكان البنك المركزي قد خفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في يناير/كانون الثاني الماضي من 38% إلى 37%، قبل أن يبقيها دون تغيير في اجتماعات مارس/آذار وأبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الجاري.
إعلانوأوضح البنك أنه سيواصل استخدام أدوات الاحتراز الكلي وإدارة السيولة عند الحاجة لتعزيز فعالية انتقال السياسة النقدية إلى الاقتصاد.