شاهد.. لحظة العثور على إبستين جثة هامدة في زنزانته
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
نشرت لقطات جديدة ، توثق اللحظة التي اكتشف فيها حراس مركز الإصلاحيات في نيويورك جثة المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، في زنزانته الانفرادية، ما أعاد الجدل حول فرضية انتحاره.
. نائبة أمريكا تطالب بعودة العلاقات الكاملة بين أمريكا وروسيا
واللقطات، التي نشرتها صحيفة "التلجراف" البريطانية، هي الأولى منذ العثور على إبستين فاقدا للوعي في زنزانته في أغسطس 2019، وأدت ظروف وفاته وعلاقاته مع شخصيات عامة بارزة، بما في ذلك رؤساء وأقطاب الإعلام والعائلة المالكة، إلى تأجيج نظريات المؤامرة التي تشير إلى احتمال تورط جهات أخرى في وفاته.
وجاء الكشف عن هذه اللقطات ضمن مجموعة من 3 ملايين وثيقة رفعت عنها السرية وأصدرتها وزارة العدل الأمريكية، حيث يظهر الفيديو بالضبط متى اكتشف أحد الضباط جثة إبستين عند الساعة 6:30 صباحا.
ويظهر الفيديو حارس السجن وهو يقترب من مكتب الأمن المجاور للطابق المعزول الذي يضم زنزانة إبستين، وبعد حوالي عشر ثوان، يتجه نحو الزنزانة التي عُثر فيها على الجثة.
https://x.com/Telegraph/status/2020785140847321459
بعد مرور أكثر من دقيقة، تحرك أحد الحراس جيئة وذهابا بين المكتب وطابق الزنازين، حيث انضم إليه لاحقا حارسان آخران، وشوهدوا وهم يتحركون بسرعة قبل الإعلان عن وفاة إبستين في الساعة 6:39 صباحا.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي حينها إن إبستين انتحر، وقد تأكد ذلك من خلال أدلة داعمة وتشريح الجثة الذي أُجري بعد تسعة أيام من وفاته.
ووفق المحققين، فإنه منذ حبس إبستين في زنزانته الساعة 10:40 مساءً يوم 9 أغسطس وحتى حوالي الساعة 6:30 صباح اليوم التالي، "لم يدخل أحد من مستويات وحدة العزل الخاصة".
https://x.com/Telegraph/status/2020785140847321459إلا أن هذا الادعاء أصبح موضع شك بعد أن أظهرت لقطات المراقبة الصادرة حديثاً شكلاً برتقالياً يتحرك صعوداً على السلالم باتجاه زنزانة إبستين عند الساعة 10:39 مساءً.
https://x.com/Telegraph/status/2020785140847321459
وتوصل مكتب المفتش العام لوزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي إلى استنتاجات مختلفة بشأن اللقطات، إذ وصف سجل مكتب التحقيقات الفيدرالي الصورة غير الواضحة بأنها "ربما لسجين"، بينما سجّل المفتش العام وجود شخص يحمل "بياضات أو أغطية سرير برتقالية اللون"، مشيراً إليه في تقريره النهائي على أنه "ضابط إصلاحيات مجهول الهوية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لقطات جديدة نيويورك جثة المدان جرائم جنسي جيفري إبستين زنزانته الانفرادية فی زنزانته
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.