بعد التمرد.. رونالدو يستعد للعودة إلى الملاعب مع النصر السعودي
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تستعد جماهير نادي النصر السعودي لمتابعة عودة نجم الفريق البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى الملاعب بعد انتهاء الأزمة الأخيرة بينه وبين إدارة النادي.
وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط"، شارك رونالدو في تحضيرات الفريق استعدادًا للعودة إلى المباريات الرسمية، وأصبح جاهزًا للمشاركة في مباراة النصر ضد الفتح ضمن منافسات الدوري السعودي، بعد غيابه عن مواجهتي الرياض والاتحاد.
وحسب التقرير، تقرر عدم مشاركة رونالدو في مباراة أركاداج التركمانستاني غدًا الأربعاء في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا، على أن تقتصر عودته في المرحلة الحالية على المنافسات المحلية وفقًا للبرنامج الفني المعد له.
وتأتي عودة "الدون" بعد أن تلقي وعودًا رسمية من إدارة النادي بحل المشكلات المالية والإدارية، مما أعاد الاستقرار إلى الفريق، ومنح الصلاحيات الكاملة للرئيس التنفيذي خوسيه سيميدو والمدير الرياضي سيماو كوتينيو.
يأمل نادي النصر أن تسهم عودة رونالدو في تعزيز خط هجوم الفريق، خاصة في ظل المنافسة الشديدة على صدارة دوري روشن، حيث يحتل النصر المركز الثاني برصيد 49 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن الهلال المتصدر. المباراة القادمة أمام الفتح تمثل فرصة مهمة للحفاظ على الضغط على الهلال.
كما يسعى المدرب خورخي جيسوس للاستفادة من خبرة رونالدو في قيادة الفريق، وتحفيز زملائه لتقديم أداء قوي بعد غياب اللاعب عن المباراتين الأخيرتين ضد الرياض والاتحاد، حيث شهدت تلك المباريات جدلًا واسعًا حول موقف النجم البرتغالي من النادي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رونالدو النصر النصر السعودي الدوري أركاداج رونالدو فی
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.