سقوط قتيل ومصابون جراء حريق بمجمع "بيجي" النفطي شمال العراق
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أعلنت السلطات الأمنية العراقية، اليوم الثلاثاء، عن سقوط ضحية وإصابة 6؛ جراء حريق اندلع في وحدة لإنتاج الوقود بمصفاة "صلاح الدين 2" داخل مجمع بيجي النفطي، الذي يُعَد من أكبر المنشآت النفطية في البلاد.
وأفاد رئيس خلية الإعلام الأمني العراقية، الفريق سعد معن، في بيان رسمي أوردته وكالة الأنباء العراقية "واع"، بأن فرق الدفاع المدني نجحت في مكافحة النيران التي اشتعلت في "وحدة تحسين البنزين".
وأسفر الحادث في حصيلة أولية عن العثور على جثة أحد العاملين في الموقع ونُقلت إلى الطبابة العدلية، وتعرض 6 عمال للاختناق جراء الأدخنة المتصاعدة، ونُقلوا على إثرها إلى مستشفى بيجي العام لتلقي العلاج.
وكانت المصفاة قد خضعت لعمليات تأهيل واسعة خلال السنوات الماضية بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بها إبان الحرب ضد تنظيم "داعش".
وذكرت الوكالة العراقية، أن السلطات الأمنية لم تكشف حتى الآن عن الأسباب وراء اندلاع الحريق، في حين باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها؛ لمعرفة ما إذا كان الحادث ناجمًا عن خلل فني، أو إهمال في إجراءات السلامة العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيجي العراق السلطات الأمنية العراقية
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.