العدو الصهيوني يواصل أعماله الاستيطانية واعتداءاته في الخليل وقلقيلية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
واصلت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، اعتداءاتها بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، عبر إخطارات بهدم بنى تحتية حيوية، وتنفيذ أعمال تجريف تخدم التوسع الاستيطاني، في سياق سياسة ممنهجة.
وحسب وكالة صفا الفلسطينية، أخطرت قوات العدو بهدم شبكة كهرباء تغذي مناطق غرب بلدة إذنا، غرب محافظة الخليل، في خطوة من شأنها حرمان عشرات العائلات من مصدر أساسي للطاقة، وتعميق معاناتهم اليومية في ظل نقص الخدمات والبنى التحتية.
ويأتي هذا الإخطار ضمن سلسلة إجراءات عقابية تتبعها سلطات العدو بحق التجمعات الفلسطينية، بذريعة البناء دون ترخيص، رغم تعمّدها منع الفلسطينيين من الحصول على تصاريح قانونية، ما يجعل هذه الذرائع أداة لفرض واقع قسري على الأرض.
وفي محافظة قلقيلية، شرعت جرافة تابعة لجيش العدو بتنفيذ أعمال تجريف في محيط البؤرة الاستيطانية المقامة جنوب بلدة حَجّة، شرق المحافظة، وسط تخوفات من توسعة استيطانية جديدة على حساب أراضي المواطنين.
وأفاد شهود عيان بأن عمليات التجريف طالت مساحات من الأراضي الزراعية، ما يهدد مصدر رزق عدد من المزارعين، ويُفاقم من الأضرار البيئية والاقتصادية التي تخلفها الاعتداءات الاستيطانية المتواصلة.
وتندرج هذه الممارسات ضمن سياسة العدو الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، عبر تقويض مقومات الحياة الفلسطينية، وتوسيع رقعة الاستيطان.
كما استولت شرطة العدو الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، على أربع مركبات في قرية الفندق شرقي قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن شرطة العدو اقتحمت القرية واستولت على أربع مركبات، وذلك بحجة وقوفها على جانب الطريق العام.
وقالت المصادر: “إن هدف العدو من الاستيلاء على المركبات هو التضييق على أهالي القرية، خاصة أن الشارع يُعد شارعا حيوياً لحركة المواطنين وتنقلهم اليومي، وتقع على جانبيه محلات تجارية”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.