عمره 7500 عام.. العثور على غطاء رأس مصنوع من جمجمة غزال بألمانيا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
كشف علماء آثار في ألمانيا عن غطاء رأس نادر مصنوع من جمجمة غزال بالغ، يعود تاريخه إلى نحو 7500 عام، في موقع أثري بالقرب من قرية إيلسليبن شمال ألمانيا، على بعد نحو 100 كيلومتر شرق هانوفر. ويُظهر هذا الاكتشاف كيف تبادلت المجتمعات الزراعية والصيادية الأدوات والرموز وحتى الأفكار خلال العصر الحجري الحديث، وفقا لما نشره موقع" livescience".
وقالت عالمة الآثار لورا ديتريش من جامعة مارتن لوثر هالي-فيتنبرغ: "قرية إيلسليبن كانت مستوطنة متقدمة للمزارعين الأوائل في أوروبا، وتمثل نقطة التقاء مهمة بين الزراعة والصيد وجمع الثمار".
الموقع، الذي اكتُشف في سبعينيات القرن الماضي وخضع لحفريات واسعة منذ ذلك الحين، غطى نحو 20 فدانًا، ما يجعله من أكبر المستوطنات في المنطقة آنذاك.
ينتمي سكان القرية إلى ثقافة Linearbandkeramik (LBK)، التي هاجرت قبل 7500 عام من منطقة بحر إيجة والأناضول. تشتهر هذه الثقافة بخزفها المزخرف بخطوط متوازية، وقد أظهرت الحفريات وجود مساكن وأدوات تعود للعصر الحجري الحديث، إلى جانب آثار من العصر الحجري الوسيط، ما يدل على تواصل مستمر مع الصيادين وجامعي الثمار.
يُعد غطاء الرأس المصنوع من جمجمة وقرون غزال أبرز الاكتشافات، وينتمي إلى العصر الحجري الوسيط، ما يعكس انتقال المعرفة والتقنيات بين المجتمعات القديمة. وتشير الدراسات إلى أن استخدام جماجم الغزلان لصنع أغطية الرأس كان شائعًا لدى الصيادين منذ نحو 11 ألف عام، كما ظهر في مواقع مثل ستار كار شمال إنجلترا.
عُثر أيضًا على أدوات مصنوعة من قرون الوعل، وهي مواد لم تكن شائعة لدى ثقافة LBK، ما يوضح أن المزارعين الأوائل تعلموا تقنيات جديدة من الصيادين، ما يعكس شبكة تواصل ثقافية وتقنية واسعة في أوروبا قبل آلاف السنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غطاء رأس ألمانيا
إقرأ أيضاً:
كشف ملابسات العثور على رضيع حديث الولادة وسط القمامة بالشرقية
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية، في كشف ملابسات واقعة العثور على طفل رضيع حديث الولادة داخل القمامة بدائرة مركز شرطة أولاد صقر، حيث أسفرت التحريات عن تحديد وضبط المتهمين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.
وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت بلاغًا يفيد العثور على طفل رضيع ملقى وسط القمامة بمدينة أولاد صقر، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن والجهات المختصة إلى موقع البلاغ لإجراء الفحص والمعاينة اللازمة، والوقوف على ملابسات الواقعة.
وتبين من المعاينة الأولية أن الطفل حديث الولادة، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة والاطمئنان على حالته الصحية، فيما بدأت الأجهزة الأمنية في جمع المعلومات وسؤال شهود العيان وفحص محيط مكان العثور على الطفل.
وعلى الفور جرى تشكيل فريق بحث جنائي من ضباط المباحث بمديرية أمن الشرقية، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية مرتكبيها، حيث قام فريق البحث بفحص كاميرات المراقبة بمحيط مكان العثور على الطفل، وتتبع خط سير المشتبه بهم، إلى جانب مراجعة عدد من التحريات والمعلومات التي ساعدت في تحديد هوية المتورطين.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية سيدتين يشتبه في تورطهما بالواقعة، بعدما تبين من الفحص ومراجعة كاميرات المراقبة أن إحداهما كانت ترتدي نقابًا وبرفقتها أخرى، وقامتا بترك الطفل بمكان العثور عليه ثم غادرتا الموقع.
وبعد تقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط السيدتين، وتبين أن إحداهما تبلغ من العمر 28 عامًا ربة منزل، والأخرى والدتها وتبلغ من العمر 52 عامًا ربة منزل، وتقيمان بمحافظة الدقهلية.
وكشفت التحريات أن السيدة الأولى أنجبت الطفل من علاقة غير شرعية مع شخص يبلغ من العمر 70 عامًا، يعمل موظفًا بالمعاش، وذلك خلال فترة حبس زوجها على ذمة إحدى قضايا المخدرات، مقابل قيام المتهم الثالث بالإنفاق عليها ماديًا.
وأضافت التحريات أن المتهمين الثلاثة اتفقوا عقب ولادة الطفل مباشرة على التخلص منه خشية افتضاح الواقعة، حيث تم لاحقًا ضبط المتهم الثالث، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين الثلاثة، وإحالتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وتم تحرير محضر بالواقعة حمل رقم 1561 لسنة 2026 إداري مركز شرطة أولاد صقر، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات، وقررت نقل الطفل إلى حضانة الأطفال بمستشفى أولاد صقر المركزي لتقديم الرعاية الطبية اللازمة له، والاطمئنان على حالته الصحية.
كما قررت النيابة العامة حبس المتهمين أربعة أيام على ذمة التحقيقات، لحين استكمال التحريات وبيان ملابسات الواقعة بالكامل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.