عدو عدوي: تحالفان متنافسان يتشكلان في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
#سواليف
عن التنافس العدائي بين #تركيا و #إسرائيل ومحاولة كل منهما تشكيل تحالف، كتبت كسينيا لوغينوفا، في “إزفيستيا”:
عدو عدوي: #تحالفان #متنافسان يتشكلان في #الشرق_الأوسط
بدأت تتشكل كتلتان متناحرتان، في الشرق الأوسط، تضمّان دولًا كانت تُعد حلفاء.
حول ذلك، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة سالزبورغ، قمران غسانوف، لـ “إزفيستيا”، إن “تشكيل تحالفات جديدة في الشرق الأوسط مدفوع بعمليات عالمية وإقليمية.
وأضاف: “لطالما اعتُمد على الحماية الأمريكية لضمان الأمن في الشرق الأوسط. ولكن بالنظر إلى أن الولايات المتحدة لا تحمي حلفاءها دائمًا، كما حدث مع قطر التي هاجمتها إسرائيل، فقد بات من الواضح أن الأمريكيين لا يوفرون الحماية”.
وأشار غسانوف إلى أن دول المنطقة لم تعد ترى في إيران التهديد نفسه الذي كانت تراه سابقًا، بل “باتت ترى أعداء آخرين. وعلى وجه الخصوص، لاحظت إسرائيل تعاظم قوة تركيا، بينما بدأت #السعودية و #الإمارات، اللتان كانتا تحاربان إيران معًا في السابق، في التنافس فيما بينهما”.
في محاولة للردع المتبادل، تُشكّل إسرائيل تحالفًا مع الإمارات، بينما تُشكّل تركيا تحالفًا مع السعودية وباكستان. وقد تنضم قطر أيضًا إلى هذا التحالف.
ووفقًا لغسانوف، “تركيا وباكستان، بوصفهما حليفتين لأذربيجان، ترغبان في انضمام باكو إلى تحالفهما… وباكو قد تنضم إلى التحالف لتعزيز موقفها، حين تتبين قدرات التحالف وخطوطه الحمراء”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف تركيا إسرائيل تحالفان متنافسان الشرق الأوسط السعودية الإمارات فی الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
عقدت يوم الأول من يونيو جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، حيث ترأسها السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات ونظيره الفرنسي "تريستان أورو".
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث ركزت على تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً، كما تناول الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، حيث أكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
من جانبه، شدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
وقد ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة، وأعرب عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية، حيث تبادل الجانبان التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.