لافروف: العالم يشهد تحوّلًا تاريخيًا نحو نظام دولي متعدد الأقطاب
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن العالم يشهد تحوّلًا تاريخيًا نحو نظام دولي متعدد الأقطاب، بعد قرون من الهيمنة الغربية، مؤكدًا أن دولًا وتكتلات إقليمية باتت تلعب أدوارًا متزايدة التأثير سياسيًا واقتصاديًا على الساحة الدولية.
وأوضح لافروف، في مقابلة مع قناة NTV، نشرتها قناة الخارجية الروسية في منصة “تليجرام” ، اليوم الثلاثاء ، اطلعت عليها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن صعود قوى مثل الصين والهند والبرازيل، إلى جانب تكتلات كبرى كـمجلس التعاون الخليجي، ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ورابطة الدول المستقلة، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ودولة الاتحاد بين روسيا وبيلاروس، يعكس ملامح هذا التحول العالمي.
وانتقد وزير الخارجية الروسي محاولات أوروبا فرض رؤيتها عبر الفضاء الأوراسي، معتبرًا أنها تعرقل التعاون بين روسيا ودول آسيا الوسطى وحلفائها في جنوب القوقاز، وتدفع باتجاه توسيع نفوذها في البحر الأسود والقطب الشمالي، متجاهلة الأطر الإقليمية القائمة.
وأشار إلى أن بعض التحليلات تتحدث عن احتمال توجه الولايات المتحدة لترك أوروبا تعتمد على نفسها، والعمل على تهدئة الشرق الأوسط، وفتح قنوات تفاوض مع موسكو لإبعاد الملف الأوكراني عن جدول الأعمال.
وشدد في هذا السياق على أن روسيا تعتبر ضمان مصالحها الوطنية أولوية، مؤكدًا توافقًا مبدئيًا مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مبدأ اعتماد الدول الكبرى على مصالحها القومية في سياستها الخارجية.
وفيما يخص الأزمة الأوكرانية، قال لافروف إن أي اتفاق سلام لن يكون مجديًا ما لم يعالج الأسباب الجذرية للصراع، مشيرًا إلى أن توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو) يشكل أحد هذه الأسباب.
وأضاف أن اعتراف ترامب علنًا بموقف روسيا الرافض لمزيد من توسع الناتو يمثل خطوة غير مسبوقة من زعيم غربي.
وحذّر من أن بلاده سترد ردًا عسكريًا شاملًا في حال تعرضها لهجوم، مؤكدًا في الوقت ذاته أن موسكو لن تكون الطرف البادئ بالتصعيد، وستتعامل بمسؤولية مع تطورات ملف الأسلحة الاستراتيجية بعد انتهاء القيود المفروضة عليها.
كما علّق لافروف على ما يعرف بملفات إبستين، معتبرًا أنها لا تتعلق بالعمل الدبلوماسي، بل تكشف – على حد تعبيره – عن تحالف عميق يحكم الغرب ويسعى للهيمنة على بقية العالم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.