“الفيفا” يعتمد جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أول معهد أبحاث في الشرق الأوسط وآسيا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
البلاد (جدة) اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) أول معهد أبحاث معتمد له في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، لدعم تطوير أبحاث مبتكرة في مجال كرة القدم، في خطوة تعزز الحضور العلمي للمملكة في المنظومة الرياضية الدولية. ويعكس هذا الاعتماد التزام كاوست بتعزيز التكامل بين الرياضة والبحث الأكاديمي والقطاع الصناعي عبر إطلاق مبادرات بحثية رفيعة المستوى تستند إلى منهجيات علمية متقدمة، تسهم في تطوير الدراسات المرتبطة بكرة القدم.
وتركّز الجامعة في مرحلتها الأولى على دراسة تأثير الضربات الرأسية في صحة اللاعبين، والعمل على ترسيخ ممارسات قائمة على الأدلة العلمية تسهم في رفع معايير السلامة وحماية الرياضيين. وأكد رئيس جامعة كاوست البروفيسور إدوارد بيرن أن اختيار الجامعة لتكون خامس معهد أبحاث معتمد من الفيفا على مستوى العالم، والأول على الصعيد الإقليمي، يمثل إنجازًا نوعيًا يعكس تنامي الحضور السعودي في مشهد كرة القدم الدولي، مشيرًا إلى أن هذا التعاون سيسهم في توظيف الابتكار العلمي لدعم صحة اللاعبين وتعزيز استدامة الأداء الرياضي وفق أفضل المعايير العالمية. يأتي هذا الاعتماد امتدادًا للتوجهات الوطنية نحو الاستثمار في البحث والتطوير وتعزيز اقتصاد المعرفة، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء منظومة رياضية متقدمة ترتكز على الابتكار والاستدامة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟