استمرار أعمال صيانة ورفع كفاءة منظومة الإنارة بمدينة رأس غارب
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تواصل الوحدة المحلية لمدينة رأس غارب جهودها المكثفة في أعمال صيانة ورفع كفاءة منظومة الإنارة العامة بعدد من المناطق، وذلك في إطار توجيهات اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، بضرورة الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحسين كفاءة البنية التحتية بجميع مدن المحافظة.
وتنفيذًا لتكليفات ومتابعة اللواء محمد صلاح الدين، رئيس الوحدة المحلية لمدينة رأس غارب، يواصل فريق الكهرباء تنفيذ أعمال الصيانة الدورية للكشافات والكابلات والأسلاك المغذية لأعمدة الإنارة، حيث شملت الأعمال منطقة المخازن ومنطقة عمارات الـ1008.
وتم خلال الأعمال إجراء مراجعة شاملة لأعمدة وكشافات الإنارة، واستبدال التالف منها، مع التأكد من سلامة الكابلات والتوصيلات الكهربائية، بما يضمن كفاءة التشغيل واستمرارية الخدمة دون انقطاع.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة متكاملة تستهدف تحسين مستوى الإضاءة بالشوارع والمناطق السكنية، بما يعزز عوامل الأمن والسلامة للمواطنين، خاصة خلال الفترات المسائية، ويسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة رأس غارب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر مدينة الغردقة محافظ البحر الاحمر البحر الاحمر مدينة القصير رأس غارب
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.