محاولة سرقة.. ضبط المتهمين بالتعدي على مواطن بسلاح أبيض بالقاهرة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات ما تم تداوله بأحد المواقع الإخبارية بشأن قيام شخصين بالتعدي بالضرب بسلاح أبيض على آخر حال شروعهما في سرقة هاتفه المحمول بالقاهرة.
بالفحص وسؤال المذكور أحد الأشخاص، مصاب بقطع بأوتار اليد، مقيم بدائرة قسم شرطة الزيتون، قرر بأنه حال سيره بأحد الشوارع بدائرة القسم، فوجئ بقيام شخصين يستقلان دراجة نارية بمحاولة سرقة هاتفه المحمول وحال مقاومتهما قام أحدهما بالتعدي عليه مُستخدمًا سلاح أبيض، ونتج عن ذلك إصابته المنوه عنها.
أمكن تحديد وضبط المشكو في حقهما، لهما معلومات جنائية، مقيمان بدائرة قسم شرطة المطرية، وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة على النحو المشار إليه، وتم بإرشادهما ضبط السلاح الأبيض والدراجة النارية المستخدمين في الواقعة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاًالقبض على «قوادة» تدير مسكنا للأعمال المخلة في الإسكندرية
ضبط المتهم بضرب كلب بعصا خشبية في القاهرة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الداخلية الأسبوع أخبار الحوادث سرقة حوادث الأسبوع حوادث التعدي بالضرب على شخص محاولة سرقة
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.